السبت , أكتوبر 31 2020
صورة أطباء سوريون ينحنون لجثمان زميلهم الذي قضى أثناء محاربته الفيروس تشعل مواقع التواصل

صورة أطباء سوريون ينحنون لجثمان زميلهم الذي قضى أثناء محاربته الفيروس تشعل مواقع التواصل

تداول ناشطون سوريون بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، صورة تظهر مجموعة أطباء ينحنون لزميلهم المتوفي نتيجة إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وتظهر المنشورات المتداولة على “فيسبوك”، كادر طبي ينحني أمام سرير في أحد المستشفيات، ويظهر على السرير جثمان لطبيب متوفي.

وبحسب المنشورات فالمتوفى هو الطبيب الجراح محمد هشام التقي الذي توفي قبل أيام متأثرا بإصابته بعدوى فيروس كورونا المستجد التي التقطها أثناء معالجة المرضى في المستشفيات السورية.

وتبين الأعداد المعلنة من قبل وزارة الصحة السورية بشكل يومي، زيادة ملحوظة بعدد الإصابات المسلجلة بالفيروس التاجي، الأمر الذي يمكن أن يسبب مشكلة حقيقية للكوادر الطبية السورية في ظل الحصار الاقتصادي القاسي المفروض على البلاد.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت، بحسب “سانا، أمس السبت تسجيل 78 إصابة جديدة، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 1593 إصابة، ما يزيد العبء على هذه الكوادر الطبية ويحملها مزيدا من المسؤوليات والمخاطر الكبيرة.

ومن خلال تتبع بيانات صفحة نقابة الأطباء في دمشق على “فيسبوك” يمكن رصد منشورات نعت من خلاها النقابة عددا من الأطباء الذين راحوا ضحية الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وبلغ الأطباء المتوفين بحسب موقع “الخبر” 37 طبيبا فقط في دمشق وريفها، كانوا ضحايا “الجيش الأبيض” السوري مؤخرا بمواجهة فيروس كورونا المستجد، لتزيد الأعباء على الكوادر الطبية المتبقية.

وبالرغم من تداول صورة الأطباء الذين ينحنون لزيلهم المتوفي بشكل واسع في سوريا، ورثاء الطبيب السوري في وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنها في الحقيقة صورة قديمة منشورة في عام 2018، في موقع صيني.

وبحسب الموقع الصيني، انحنى الأطباء الصينيون لوداع صديقهم المتوفي الذي تبرع بأعضائه لصالح المرضى، في مشهد ليس ببعيد عن الطبيب السوري الذي يغامر حاليا بروحه لإنقاذ المصابين بفيروس كورونا المستجد.

 

سبوتنيك