الإثنين , سبتمبر 21 2020
إفلاس قطاع الدواجن في سورية.. والمتهم الأعلاف

إفلاس قطاع الدواجن في سورية.. والمتهم الأعلاف

كبرت كرة الثلج كثيراً إلى الحد الذي أوصلت فيه المربين، قطاع الدواجن على وجه التحديد، إلى الإفلاس جراء تآكل قدرتهم على تأمين الأعلاف لقطعانهم، حتى باتت تقديرات أوساط السوق والمربين تشير إلى أن 80-85 بالمئة من المزارع بات خارج الخدمة، مع ما يعنيه ذلك من إفلاس وفقدان فرص عمل وإضعاف للدورة الاقتصادية، والأهم شح أو غياب المنتجات الحيوانية عن الأسواق.!

ودعا عضو غرفة تجارة وصناعة درعا الدكتور وهيب المقداد إلى الاعتماد على الشعير المقشور، بديلاً عن الذرة في خلطات أعلاف الدواجن، ما يوفر في تكاليف إنتاج الطن الواحد بحدود 40 بالمئة، فسعر الكغ للأول حوالي 300 ليرة سورية، فيما هو للثاني بـ 850 ليرة، علماً أن البلاد منتجة للحبوب عموماً، ومنها الشعير وبكميات كبيرة، فيما تستورد كامل احتياجاتها من الذرة.!

وقال المقداد أنه لم يبق أمام قطاع الدواجن للاستمرار والإنتاج، سوى تخفيض تكاليف الأعلاف، التي ترتكز بالدرجة الأولى على الصويا، والتي بطبيعة الحال لا بديل علفيا لها حتى الآن، فيما يمكن أن يشكل الشعير المقشور بديلاً عملياً وفاعلاً للذرة.

يسهم استخدام الشعير في خلطة الأعلاف المقدمة للدواجن، في تخفيض تكاليف التربية، وبالتالي تخفيض السعر النهائي للفروج (أرض المزرعة وفي الأسواق)، خاصة مع استهلاك الدواجن لكميات كبيرة من هذه الأعلاف، ففوج الدجاج الذي يربى لأقل من شهرين، وتأكل كل دجاجة فيه أربعة كغ من العلف، ما يعني أن هذا الفوج يستهلك، ليصبح جاهزا للذبح، 40 طناً، وعليه ثمة وفر كبير ستظهر آثاره في الأسعار للمستهلك النهائي، وفي استمرار هذا القطاع الذي بات يعاني مشكلة وجودية بكل ما للكلمة من معنى.. !

البعث

اقرأ أيضا: مؤسسة دواجن اللاذقية تتوقع انخفاض أسعار الفروج بعد شهر

خبير: أياد خفية تريد تدمير قطاع الدواجن