الخميس , أكتوبر 1 2020
التجارة الداخلية تشحذ أدواتها وتحدد مسارها القادم والهدف ((بحبوحة )) المواطن

التجارة الداخلية تشحذ أدواتها وتحدد مسارها القادم والهدف ((بحبوحة )) المواطن

حاز عمل التجارة الداخلية في السنوات الأخيرة اهتمام المواطن بشكل كبير كونه يلامس احتياجاته اليومية ويتمحور خول توفير مستلزماته الأساسية .. وطالما انتظر المواطن عملاً حقيقياً وتدخلاً فعلياً من قبل هذه الوزارة ومؤسساتها المختلفة لتكون سنداً له في معيشته وحامياً من جشع التجار وغلاء الأسعار والام الحصار وبغية تحقيق هذه الأهداف وتطوير عمل الوزارة ترأس وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي اجتماعاً لمديري المؤسسات والشركات والإدارات التابعة للوزارة تم خلاله استعراض ما جاء في كلمة السيد الرئيس بشار الأسد أمام أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث والبحث في خطة عمل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك للمرحلة القادمة وفق مضامين الكلمة..

وفي بداية الاجتماع قدم البرازي شرحاً عن الواقع المعيشي للمواطن والتحديات التي تواجهه وتواجه الوزارة ومؤسساتها وشركاتها وإداراتها لتلبية احتياجات المواطنين والدور المنوط بها للقيام بجهود استثنائية في تنفيذ الخطط والأهداف المطلوبة للمرحلة القادمة.

ودعا العاملين بالوزارة إلى الارتقاء بأدائهم وجهودهم إلى مستوى التضحيات التي قدمها ويقدها جيشنا العربي السوري في مواجهة الإرهاب والإرهابيين وتمثل توجيهات سيد الوطن سلوكاً وعملاً ميدانياً في مختلف مفاصل العمل من خلال إيجاد السبل التي تساهم في تقديم أفضل الخدمات للمواطن وتوفير احتياجاته الأساسية من مختلف السلع والمواد الأساسية وتطوير واقع الأعمال والإنتاج في مختلف مؤسسات وشركات وإدارات الوزارة .

موضحاً أن ما جاء في كلمة السيد الرئيس بشكل منهاج عمل بالنسبة للوزارة للمرحلة القادمة وعلينا جميعاً البدء بوضع وتنفيذ الخطط والبرامج التي من شأنها الحد من تداعيات الحرب التي يشنها أعداء سورية بحق شعبنا ومواجهة أشكال الإرهاب الاقتصادي. وأكد أن سورية ولادة ويوجد بها كوادر قيادية وكفاءات ممتازة وقال: نحن تعمدنا بالتعيينات الجديدة البحث عن الشباب الذين لديهم الطاقة والقدرة والكفاءة العلمية لكن تنقصهم الخبرة لقلة الممارسة وهذه تأتي عندما يتحملون المسؤولية.

وأشار إلى أهمية دور المدير في رفع مستوى الأداء لدى العاملين وتأهيلهم والانتقال بهم إلى صفوف متقدمة إذ إن مسؤولية المدير تبدأ من خلال تدريب موظفيه وإعطائهم فرصة والاعتماد عليهم وترشيحهم لموقع متقدم ما يحسن الأداء وبالتالي تتوفر الكوادر الكفوءة.

ورأى أن كل مؤسسة وكل مديرية وكل دائرة مهمة جداً خاصة عندما يدرك الشخص ما هو عمله ومهمته وطبيعة عمله وقال: إن تنجح بمديرية تعتقد أنها غير مهمة فأنت أبدعت لأنك فعّلت عمل المؤسسة وأعطيتها دورها مؤكداً أن من يرى عمل المديريات والمؤسسات بحجم المال ونوع السيارة وصلاحيات الموقع والصرف وغيرها فهو قياس خاطئ وفاشل.

وأثنى البرازي على جهود المؤسسة السورية للحبوب ووصف ما قامت به من جهد متميز واستثنائي وعالي الحساسية بأنه يتوافق مع الضرورات التي تقتضيها هذه المرحلة داعياً إلى الاستمرار ببذل الجهود واليقظة على مدار الساعة لتأمين الاحتياجات الاستراتيجية بكل الوسائل والأشكال والبحث عن البدائل لاسيما وأن عصابات قسد في المنطقة الشرقية ما زالت تمنع وصول القمح إلى المخازن وتقوم بسرقته ونهبه.

وتطرق البرازي خلال حديثه إلى واقع المواد المقننة ودور المؤسسة السورية للتجارة في توفيرها مبيناً أن هناك خطة لاستكمال الاحتياجات الأساسية والسلع والمواد الغذائية كالزيت والشاي مؤكداً على ضرورة تطبيق الخطط المتعلقة بعمل المؤسسة وتعزيز دورها في عملية التدخل الإيجابي بالأسواق لصالح ذوي الدخل المحدود لافتاً أنه سيكون هناك كل شهرين قياس للتنفيذ.

كما تطرق إلى أهمية دور مؤسسة عمران في مرحلة إعادة الإعمار وبناء ما دمرته يد الإرهاب والإجرام وتوفير مستلزمات مواد البناء والإعمار وتنشيط الحركة العمرانية وأشار إلى ضرورة مضاعفة جهود عناصر الرقابة التموينية في مكافحة المواد مجهولة المصدر والمغشوشة والفاسدة.

وفي ختام حديثه أكد ضرورة العمل في المرحلة القادمة كفريق واحد في مواجهة التحديات الاقتصادية وبذل قصارى الجهود لتلبية احتياجات المواطنين من مختلف السلع والمواد الأساسية والضرورية ولتنشيط عجلة الإنتاج الاقتصادي والصناعي والزراعي من أجل أن تعود سورية كما يريدها سيد الوطن دولة عصرية قوية شامخة متطورة.

اقرأ أيضا: السورية للتجارة: الفروج المجمد المباع في الصالات ليس قديماً