الثلاثاء , سبتمبر 29 2020
قسد 3

بعد حرمانها من الماء.. مصدر في “الإدارة الذاتية”: حل “جزئي” لأزمة المياه في الحسكة خلال أيام

أكد مصدر في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لـ RT أنه تم تشغيل 25 بئرا من محطة الحمة شمال غرب الحسكة وأن العمل جار لإعادة المياه إلى المدينة خلال أيام.

وأوضح المصدر أن الآبار الـ 25 هي من أصل 50 بئرا في محطة الحمة وبدأت عمليات تجهيزها منذ مارس الماضي.

وأضاف المصدر أن تشغيل الآبار سيكون بشكل جزئي، وتجريبي، بهدف اختبارها والتأكد من صلاحية مياهها للشرب. وأشار إلى أن العمل جار لتزويد المناطق التي تعاني من ندرة المياه في مدينة الحسكة وريفها، بالمياه خلال 72 ساعة، وأن الآبار المتبقية ستدخل الخدمة قريبا.

وحول ذلك الحل، والقضية بشكل عام، قال المحلل السياسي ريزان حدو، لـ RT إن تفعيل مشروع الحمة يأتي حلا إسعافيا، وإنه وحتى لو تم تفعيله فلن يغطي كامل احتياجات الحسكة، ويوضح أن تفعيل 25 بئرا يحتاج إلى 3 أيام، وأن تلك الكمية لا تغطي سوى 25% من احتياجات المدينة.

وحول إيقاف تركيا لضخ المياه عن الحسكة والمعاناة التي تعيشها منذ أيام ووصلت حد العطش، قال حدو إن استخدام المياه كسلاح في الحرب أمر خطير ومعقد، وأضاف أنه إن لم يتم “توحيد الجهود والتصدي للحرب التركية على أهلنا في الحسكة بحكمة وحنكة وصلابة فقد يترتب على هذا الأمر تداعيات كثيرة”.

ورأى حدو أن حل هذه المسألة التي يتعرض لها المدنيون يقع على عاتق المجتمع الدولي والدول الضامنة، ووصف ما يقوم به الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأنه “جريمة حرب كاملة الأوصاف”.

وأشار حدو إلى أنه ورغم أهمية أولوية تقديم “الحلول الإسعافية لإنهاء عطش أهلنا في الحسكة والعمل على إنهاء معاناتهم، لكن علينا الانتباه من الوقوع في فخ الرضا بتحسين سلوك المحتل، فالأصل هو طرد المحتل وليس تحسين سلوكه”، حسب حدو الذي أضاف أن العطش ليس هو الفاعل الذي يقوم بخنق أهالي الحسكة، “فالعطش نتيجة لسبب معلوم هو الاحتلال، فحل المشكلة بشكل جذري يبدأ بإزالة الأسباب المسببة لها، مع التأكيد مرة أخرى على أن الأولوية الآن تخفيف معاناة المدنيين”.

أسامة يونس

المصدر: RT