السبت , سبتمبر 26 2020
صفيحة زيت الزيتون تقارب ال 100 ألف ليرة في اللاذقية!

صفيحة زيت الزيتون تقارب ال 100 ألف ليرة في اللاذقية!

تسجل أسعار زيت الزيتون ارتفاعاً غير مسبوق في محافظة اللاذقية، ليصل سعر الصفيحة سعة 20 ليتراً إلى 95 ألف ليرة سوريّة، في وقت كان لا يتجاوز 3500 ليرة قبل سنوات الحرب.

مزارعو زيتون أكدوا لـ”الوطن” أن ارتفاع سعر الزيت كما غيره من باقي المواد يعود لارتفاع سعر الصرف الذي أثر في مستلزمات الإنتاج وحتى على الأيدي العاملة، كما أن احتكار التجار للمادة، وتصديرها إلى دول الجوار ومنها إلى دول خليجية وأوروبية، جميعها عوامل أدت لرفع السعر المحلي للصفيحة من 30 ألفاً حتى تجاوز 90 ألفاً خلال عام واحد.

رئيس دائرة الأشجار المثمرة في مديرية زراعة اللاذقية قيس غزال، أكد لـ”الوطن” أنه يتم تصدير زيت الزيتون السوري إلى حوالي 45 دولة في العالم منها دول الخليج وأوروبا، منها دول متقدمة بإنتاج الزيت إلا أنها تستورده من سورية بهدف تكريره وخلطه بالزيت المحلي لديها.

واعتبر أن غلاء سعر الزيت هذا العام، يعود إلى عدة أسباب منها التصدير والاحتكار إضافة إلى أن هذا الموسم قليل الإنتاج لكونها “سنة معاومة”، موضحاً أن أشجار الزيتون تحمل عاماً وتكون معاومة في العام التالي أي إنتاجها أقل من العام السابق.

وأضاف غزال: إن الإنتاج هذا العام 45 ألف طن من الزيتون (25 % منها لإنتاج الزيت) ما يساوي ربع إنتاج الموسم الماضي الذي وصل حتى 166 ألف طن، مبيناً أن سنة المعاومة معروفة بإنتاجها القليل إضافة إلى ارتفاع الحرارة والجفاف الذي أصاب الأراضي خلال شهر أيار الماضي.

ونفى رئيس الدائرة عزوف بعض الأسر عن العمل في زراعة الزيتون جراء غلاء مستلزمات الإنتاج، مؤكداً أن ارتفاع أسعار المادة شجع أسراً عدة على دخول عالم زراعتها ليصل عدد الأسر العالمة فيها إلى 67،5 ألف عائلة في اللاذقية.

وتوجد في اللاذقية 10،5 ملايين شجرة زيتون منها 9،5 ملايين شجرة مثمرة، مزروعة على مساحة 46 ألف هكتار، بحسب غزال، مشيراً إلى أهم الأصناف وهي الخضيري والدرملالي التي تشكل حوالي 85 %، لافتاً إلى إدخال نوعين جديدين لمقاومة مرض عين الطاووس وهما السكري والعيروني إلى الأصناف المزروعة في اللاذقية.

ولفت غزال إلى وجود 127 معصرة زيتون مرخصة مقابل 28 معصرة غير مرخصة، مؤكداً تشكيل لجان لمتابعة ومراقبة عملها مع بداية الموسم بهدف التأكد من إنتاج زيت وفق المواصفات المطلوبة.

الوطن – عبير سمير محمود

اقرأ ايضاً:لاجئ سوري يقنع الألمان بالراحة الدرعاوية‎