الجمعة , نوفمبر 27 2020
اشتعال أسعار المواد الغذائية مازال مستمراً

اشتعال أسعار المواد الغذائية مازال مستمراً

بالرغم من التصريحات التي أطلقها القائمون على إدارة (السورية للتجارة) بشأن توفير المواد الغذائية وغير الغذائية لدى صالاتها، فمن الملاحظ أن صالات الفرع في السويداء مازالت( مكانك راوح ).

إذ أشار عدد من المواطنين إلى أن نار الأسعار مازالت تشكل هاجساً مقلقاً لهم، وخاصة السلع الضرورية، والتي فاقت قدرتهم الشرائية.

وأضافوا: إن أسعار الزيوت شهدت تراجعاً طفيفاً إلا أنها عادت للارتفاع، فسعر الليتر الواحد من زيت كلارا مازال يدور في فلك ٣١٠٠ ليرة، مع العلم أن مبيعه يختلف من محل إلى آخر, ويبلغ سعر ليتر الزيت نوع تينا ٢٩٠٠ ليرة, و ما زال مبيع سعر كيلو السمن يفوق ٤٥٠٠ ليرة.

بينما أسعار المواد الغذائية الأخرى التي مازالت آخذة بالتزايد و يحتاج شراؤها إلى ميزانية خاصة، فلا يزال كيلو الرز العادي يباع بـ ١٥٠٠ ليرة وكيلو الرز المغلف وصل إلى ٣٠٠٠ ليرة، ومبيع كيلو البرغل مازال يفوق الـ ١٣٠٠ ليرة والعدس ١٦٠٠ ليرة أما الفاصولياء فبلغ سعر الكيلو ٣٠٠٠ ليرة.

ولفت بعض المتسوقين إلى أن كيلو الشعرية مازال يراوح عند حدود ١٧٠٠ ليرة وكذلك كيلو المعكرونة.
إضافة لذلك فقد شهدت مادة الزعتر والألبان والأجبان تحليقاً لامنتهياً و خاصة بعد أن وصل سعر الكيلو الواحد إلى ٢٨٠٠ ليرة، وكيلو اللبنة المصفى إلى ٢٨٠٠ ليرة و الجبن إلى ٣٢٠٠ ليرة، و الزيتون إلى ٢٤٠٠ ليرة .
أما بالنسبة للمنظفات فحدّث ولاحرج, إذ إن أسعارها العالية أنعشت سوق المنظفات المصنعة منزلياً، حيث بلغ سعر علبة الشامبو نورا قطع صغير حوالي ٤٠٠٠ ليرة ومسحوق الغسيل فاق سعره ٦٠٠٠ليرة وحتى سعر الصابونة الواحدة نوع زهر الزيتون بات ٣٠٠ ليرة.

مقالات مشابهة :  تراجع تجارة سوريا عبر نصيب.. ومسؤول يوضح السبب!

من جهته قال مدير فرع السورية للتجارة في السويداء – عاصف حيدر : تم التعاقد مع بعض التجار لتأمين بعض المواد الغذائية وغير الغذائية بالأمانة، مضيفاً أن المواد المراد تأمينها هي: الطحينة- الحلاوة- رب البندورة وغيرها إضافة إلى الأحذية الرياضية والقرطاسية واللباس المدرسي بأسعار منافسة.
وقالت رئيسة دائرة حماية المستهلك في السويداء تكليفاً رشا رحروح : إن الدائرة تقوم بجولات يومية ومستمرة على الأسواق وقد تمكنت خلال هذا الشهر من تنظيم ٢٣ ضبطاً تموينياً نتيجة عدم الإعلان عن الأسعار والبيع بسعر زائد وبيع مواد منتهية الصلاحية إضافة إلى مواد مجهولة المصدر.

تشرين

اقرأ ايضاً: مليون ليرة تكلفة المؤن والمدارس للعائلة الواحدة في آب.. و90% من السوريين عاجزون عن تأمينها