السبت , نوفمبر 28 2020
عطش

الخارجية السورية: أنقرة تستخدم المياه كسلاح حرب بمباركة من واشنطن

أكدت وزارة الخارجية السورية أن “تركيا تستخدم المياه كسلاح حرب ضد المدنيين السوريين بمباركة من الولايات المتحدة الأميركية”.

وأشارة الخارجية السورية اليوم الإثنين في بيان إلى أن “السلوك التركي يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي واتفاقيات جنيف”، مدينةً بأشد العبارات الجريمة المستمرة التي يرتكبها “النظام التركي” بقطعه “مياه الشرب عما يزيد عن مليون مواطن سوري في مدينة الحسكة وجوارها”.

وأضافت الوزارة أن “النظام التركي وأدواته وبمباركة من الإدارة الأميركية قام باستخدام المياه كسلاح حرب ضد المدنيين السوريين من نساء وأطفال وشيوخ”، لافتةً إلى أن “هذا يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف”.

كما حذرت سوريا من استمرار هذه الكارثة ونبّهت الأطراف التي تدعي حرصها على القانون الإنساني الدولي وعلى حياة المواطنين المدنيين من مغبة استمرار استخدام المياه كوسيلة حرب.

وقال وزير الكهرباء السوري محمد زهير خربوطلي صباح اليوم إن انفجاراً وقع في خط الغاز العربي بين منطقة الضمير وعدرا بـريف دمشق، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء في سوريا.

مقالات مشابهة :  توقعات الأبراج اليوم الجمعة 6 نوفمبر

وأشار وزير النفط والثروة المعدنية المكلف تسيير الأعمال علي غانم، إلى أن الانفجار الذي تعرض له خط الغاز العربي بين منطقتي الضمير وعدرا بريف دمشق فجر اليوم ناجم عن عمل إرهابي.

وكانت مراسلة الميادين أفادت يوم أمس الأحد، عن استمرار انقطاع مياه الشرب في مدينة الحسكة وأريافها، بسبب امتناع تركيا عن ضخ المياه من محطة علوك بريف رأس العين.

بدورها، أدارت موسكو منذ يومين مفاوضات بين الأتراك من جهة والحكومة السورية والإدارة الذاتية الكردية من جهة أخرى للوصول إلى حل يعيد المياه إلى الحسكة وأريافها التي قطعها الأتراك عن مليون مدني منذ أكثر من 9 أيام.

وكان أهالي قرية البجارية بريف الحسكة الشمالي قد تظاهروا يوم السبت، داعيين إلى مقاومة الاحتلال الأميركي عبر تفعيل المقاومة الشعبية، كما دعوا المجتمع الدولي للضغط على تركيا.