الأحد , سبتمبر 27 2020
محروقات تطلب عدم الانجرار خلف شائعات الاختناقات ورفع أسعار البنزين

محروقات تطلب عدم الانجرار خلف شائعات الاختناقات ورفع أسعار البنزين

طالبت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية “محروقات” المواطنين بعدم الانجرار وراء الشائعات حول وجود اختناقات تموينية أو تغيير في أسعار البنزين، والحصول على المعلومات من وسائل الإعلام الرسمية، مشيرةً إلى أن زيادة حركة التنقل بين المحافظات والسياحة الداخلية التي تركزت وجهتها بشكل رئيسي نحو طرطوس واللاذقية أدت إلى زيادة الطلب على البنزين.

وقال مصدر في شركة محروقات لـ”الاقتصادي“، إنه تتم متابعة الواقع التمويني لمادة البنزين في “محافظة حلب” أيضاً، في ظل زيادة الطلب على المادة خلال الموسم الصيفي، مشيراً إلى أنه تم تعزيز الكميات المرسلة للمحافظة يومياً وإرسال صهريج تدخل إيجابي لتوزيع المادة في مدينة حلب.

وعن “محافظة دمشق”، نفى المصدر وجود أي ازدحامات، مشيراً إلى أن الوضع التمويني بالمشتقات النفطية جيد ومستقر ولا توجد أي ازدحامات على محطات الوقود، مؤكداً أنه تم تعزيز مخصصات المحافظة من مادة البنزين ليوم السبت 22/8/2020 تحسباً لزيادة الطلب على المادة يوم الأحد كونه أول يوم دوام رسمي بعد عطلة عيد رأس السنة الهجرية التي شهدت زيادة بالحركة السياحية والتنقل بين المحافظات، الأمر الذي منع حصول أي ازدحام على محطات الوقود في مدينة دمشق.

وفي اللاذقية وطرطوس، أوضح أنه تم التدخل من قبل “وزارة النفط” لزيادة الكميات المرسلة للمحافظتين والتركيز على تلبية حاجة المناطق الحيوية كالمناطق السياحية ومراكز المدن والاستراد، وتسريع وتيرة وصول المادة بشكل يومي إلى محطات الوقود، بالإضافة إلى زيادة القوة التدخلية للوزارة بتوزيع المادة من خلال إرسال صهريجي تدخل إيجابي لتوزيع مادة البنزين في مدينة اللاذقية لتخفيف الضغط الحاصل نتيجة زيادة الطلب على المادة، مؤكداً تحسن الوضع التمويني في المحافظتين حالياً.

وبين المصدر أنه تم تشديد الإجراءات الرقابية على عمل محطات الوقود في حلب لقمع المخالفات وضبط توزيع المادة مما أسفر مؤخراً عن فرض عقوبة إيقاف التعامل مع أربع محطات وقود في مدينة حلب بسبب ارتكابها مخالفات تتعلق بالتلاعب بعملية البيع والامتناع عن بيع المادة رغم توفر الكميات في المحطات، مشيراً إلى أن الوضع التمويني لمادة البنزين في محافظة حلب يتحسن نتيجة الإجراءات المذكورة.

وتابع “التزويد بالمشتقات النفطية مستمر لكافة المحافظات وفق معدلات التوزيع المعمول بها خلال الفترة الحالية دون أن يتم إجراء أي تخفيض لمخصصات المحافظات، والمخازين المتوفرة من المشتقات النفطية جيدة وتؤمن كفاية تموينية لتلبية احتياجات كافة القطاعات خلال الفترة القادمة، وتتم متابعة الواقع التمويني بشكل دائم وتعزيز الكميات المرسلة للمحافظات بحسب الطلب الفعلي على المشتقات النفطية”.

وتداولت بعض صفحات “فيسبوك” في بعض المحافظات السورية منها اللاذقية وطرطوس وحلب وحماة، صوراً من محطات الوقود، قالت إنها لازدحامات غير مبررة، بينما نشرت “صحيفة الوطن” أمس، أنه هناك بوادر أزمة بنزين جديدة في “محافظة طرطوس”، إذ تشهد محطات الوقود ازدحاماً شديداً وطوابير من السيارات.

وعملت “وزارة النفط” في الأعوام الماضية على وضع وتنفيذ خطة للحد من تهريب المشتقات النفطية وضبط توزيعها، وكان منها تطبيق البطاقة الذكية، وتغيير لون مادة البنزين (جعل لونه بنفسجي) لمنع تهريب المادة، كما تعمل على تنفيذ مشروع تطبيق نظام /GPS/ على الآليات العامة العاملة على البنزين والمازوت لربط المخصصات المحددة من مادتي البنزين والمازوت للآليات العامة بالمسافة الفعلية المقطوعة من قبل هذه الآليات.

اقرأ ايضا: الأردن يقترب من إعادة فتح معبر «جابر» الحدودي مع سورية