الخميس , سبتمبر 24 2020
حلب

رئيس الشعبة الصدرية في مشفى الرازي يكشف عن تطورات هامة

بيّن رئيس الشعبة الصدرية في مشفى الرازي الحكومي في حلب الدكتور أحمد الزين في تصريح خاص لـ«الوطن» أن الإصابات بفيروس كورونا المستجد تراجعت بنحو 50 بالمئة بعد الوصول لذروة انتشار الوباء، ودعا المعنيين إلى تأجيل المدارس حتى مطلع تشرين الأول المقبل لتدارك موجة ثانية من انتشار الفيروس.

وتوقع الزين وصول وباء كورونا إلى ذروة انتشاره في حلب في النصف الأول من الشهر الجاري ليغدو وضع المشافي العامة والخاصة التي تستقبل مصابي الفيروس مقبولاً، بعد أن أغرقت باستقبال الحالات المصابة خلال الذروة، ولتتراجع أعداد الإصابات بشكل واضح حتى 50 بالمئة».

وقدر الزين نسبة الوفيات بـ20 بالمئة «من عدد الإصابات التي دخلت المشافي في الفترة الماضية في حين تقلصت كثيراً في الآونة الأخيرة، على اعتبار أن الذين توجهوا إلى المشافي بداية الانتشار من كبار السن ومنهكي المناعة، على حين آثرت أغلبية المرضى من ذوي الإصابات المتوسطة والخفيفة الحجر والعلاج في المنزل، ما خفف الضغط على المشافي وأدى إلى تراجع عدد الوفيات بشكل ملحوظ».

وعدّ رئيس الشعبة الصدرية في «الرازي»، الذي خصص بالكامل لاستقبال مرضى «كورونا»، أعداد المصابين في حلب «كبيرة جداً، بسبب العادات الاجتماعية والوضع المعيشي»، لكنه حذر من أن سراية وفوعة «كوفيد- 19» لا زالت عالية وقدرته على العدوى كبيرة، ولذلك طالب بتأجيل العام الدراسي «حتى بداية شهر 10 لكي لا تحدث موجة ثانية من انتشار الفيروس، فالحذر من عودة الجائحة مرتبط بالمدارس»، إلا أنه استبعد حدوث موجة مقبلة كبيرة «لأن الفيروس انتشر بشكل كبير جداً بين السكان في حلب، وهو بحالة انحسار حالياً».

وعن تظاهرات الفيروس في حلب، أشار الدكتور أحمد الزين إلى أن «أعراض الإصابة متنوعة وتختلف من شخص لآخر، فبعضهم قد يكون لا عرضياً أحياناً، ويصاب آخرون بأعراض خفيفة مثل التعب والآلام العضلية والمفصلية مع ارتفاع الحرارة، ويمكن أن تترافق الإصابة بأعراض تنفسية أو أعراض هضمية، وهناك حالات قليلة من القصور الكلوي أو أعراض عصبية أو جلدية، ومن الشائع فقدان حاستي الشم والتذوق».

وأسف لوفاة عدد من أطباء حلب بالفيروس المستجد لأنهم خط الدفاع الأول «والحمد لله، معظم الأطباء تماثلوا للشفاء».

خالد زنكلو- «الوطن»