الأربعاء , سبتمبر 23 2020
Screenshot 2020 08 30 بينها دولتان عربيتان… أكثر 10 بلدان استهلاكا للمخدرات

بينها دولتان عربيتان… أكثر 10 بلدان تستهلك المخدرات

يحتفل العالم يوم 31 أغسطس/ آب من كل عام، باليوم الدولي للتوعية بالجرعة الزائدة، الذي يهدف إلى التوعية بخطورة المخدرات والحد من عدد الوفيات المرتبطة بتعاطيها.

وتشير تقديرات المكتب الأممي المعني بالمخدرات والجريمة لعام 2020، إلى أن نحو 269 مليون شخص تعاطوا المخدرات خلال عام 2018، لافتا إلى أن هذا الرقم يمثل زيادة بنسبة 30 في المائة عن عام 2009.

وأوضح تقرير الأمم المتحدة أن أكثر من 35 مليون شخص حول العالم أصبحوا يعانون من أعراض إدمان المخدرات، وفقا لبيانات من 69 دولة تغطي الفترة بين 2014 و2018، تشير أيضا إلى أن القنب يتسبب في أكثر من نصف جرائم المخدرات المسجلة.
ويمثل المراهقون والشباب أكبر فئة من الفئات، التي تتعاطى المخدرات، خاصة في الدول النامية التي شهدت زيادة في تعاطي المخدرات بسرعة أكبر خلال الفترة الممتدة من 2000 إلى 2018 مقارنة بالبلدان المتقدمة.

ولفت التقرير إلى أن عدد مستهلكي القنب فقط عام 2018 يقدر بنحو 192 مليون شخص على مستوى العالم، مشيرا إلى أن المواد الأفيونية هي أخطر أنواع المخدرات التي يساء استخدامها.

وتابع: “قفزت الوفيات بنسبة 71 في المائة خلال العقد الماضي، مسجلة زيادات بنسبة 92 في المائة بين النساء و63 في المائة بين الرجال”.
أهمية التوعية بخطر المخدرات

يقول موقع “ISSUP” البريطاني إن أهمية التوعية بخطر المخدرات تكمن في تذكير أولئك الذين لقوا حتفهم أو عانوا من إصابة دائمة بسبب جرعة زائدة من المخدرات.

ولفت الموقع إلى أن “اليوم الدولي للتوعية بالجرعة الزائدة ينشر الرسالة حول مأساة الوفاة بجرعة زائدة من المخدرات وأن الجرعة الزائدة من المخدرات يمكن الوقاية منها”.

ويهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى توعية المجتمع بخطورة الجرعة الزائدة القاتلة وغير القاتلة، ويمثل رسالة قوية إلى الأشخاص الحاليين والسابقين الذين يتعاطون المخدرات مفادها أنهم قادرون على التخلص من هذا الخطر”.
الاستهلاك العالمي للمخدرات (2007 – 2018)

أظهر تقرير الأمم المتحدة للمخدرات لعام 2020، تقديرات للاستهلاك العالمي للمخدرات خلال الفترة من 2007 حتى 2018، التي شهدت ارتفاعا كبيرا في حجم الاستهلاك العالمي.

وبحسب التقرير فإن إجمالي الاستهلاك العالمي للمخدرات كان 50 طن متري (50 ألف كغم) في عام 2007، ارتفع إلى نحو 141 طن، عام 2011، ثم تجاوز 232 طن عام 2016، قبل أن يتجاوز 265 طن متري في عام 2018.

وتشير بيانات التقرير العالمي للمخدرات لعام 2020، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك تتصدرات قائمة الدول الأكثر استهلاكا للمخدرات، تليها تايلاند والسعودية، ثم المملكة المتحدة وتركيا، وتحتل غواتيمالا المرتبة السابعة عالميا.
وتأتي إندونيسيا وإيران بعدها ثم مصر، التي تحتل المرتبة العاشرة عالميا، تليها الفلبين وهولندا، ثم باكستان وكندا وإسبانيا.

وتأتي الهند في المرتبة رقم 16 عالميا، تليها جنوب أفريقيا ونيجيريا وكولومبيا وإيطاليا، ثم البرازيل في المرتبة رقم 21، ثم أفغانستان والأرجنتين.

وتأتي المغرب في المرتبة رقم 24 تليها سيريلانكا وتنزانيا، بينما تعد بيرو وكوستريكا دولا لم تسجل أي استهلاك للمخدرات، وفقا للتقديرات العالمية، التي أوردها تقرير الأمم المتحدة.

مخدرات

ولفت التقرير إلى أن ترتيب استهلاك الدول للمخدرات، جاء وفقا للبيانات التي تصدرها السلطات الرسمية في كل دولة حول الكميات التي يتم ضبطها من المخدرات فقط.

وأورد التقرير ترتيبا لاستهلاك المخدرات عالميا حسب المناطق أهم المناطق في العالم، مشيرا إلى أن أمريكا الشمالية والمكسيك هي الأكثر استهلاكا للمخدرات في العالم، تليها مناطق شرق وجنوب شرق آسيا، ثم منطقة الشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا.

وتلي ذلك منطقة غرب ووسط أوروبا، ثم أستراليا ونيوزيلاندا، ثم جنوب شرق أوروبا التي تشمل تركيا، ثم أمريكا الوسطى باستثناء المكسيك.

وتأتي منطقة شمال أفريقيا في المرتبة التالية بعد وسط أمريكا، تليها آسيا الوسطى وأوروبا الشرقية، بينما تعد منطقة شرق أفريقيا هي الأقل استهلاكا للمخدرات حول العالم.
أعراض الجرعة الزائدة وكيفية الوقاية منها

ويقول تقرير لمنظمة الصحة العالمية إن عشرات الآلاف يلقون حتفهم في العالم سنويا بسبب الجرعات الزائدة خاصة من الأفيون، الذي يتناوله ملايين الأشخاص.

ولفت التقرير إلى أنه من الممكن تعريف جرعة الأفيون المفرطة بأنها مزيج من ثلاث علامات وأعراض يشار إليها بعبارة “ثلاثية جرعة الأفيون المفرطة”، التي تشمل 3 أعراض هي “حدقة ثقب الإبرة، وفقدان الوعي، وهبوط الجهاز التنفسي”.

وبحسب تقرير سابق لمنظمة الصحة العالمية فإنه “يمكن لعقار النالوكسون الزهيد التكلفة أن يبطل التأثيرات الناجمة عن جرعة الأفيون المفرطة بشكل تام”.