السبت , نوفمبر 28 2020
ريف الرقة: اكتشاف مقبرتين تضمان رفات جنود سوريين من الفرقة 17 واللواء 93"

ريف الرقة: اكتشاف مقبرتين تضمان رفات جنود سوريين من الفرقة 17 واللواء 93″

عثر الجيش العربي السوري على مقبرتين جماعيتين تضمان رفات نحو 55 من جنوده الذين قتلوا على يد تنظيم “داعش” الإرهابي في ريف الرقة قبل 6 سنوات.

وأفاد مراسل “سبوتنيك” في الحسكة نقلاً عن مصادر ميدانية بريف الرقة بأن المقبرتين المكتشفتين تقعان في قرية الفرحانية على بعد 6 كم جنوبي غربي مدينة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، حيث تمكن الجيش العربي السوري من نقل رفاة 15 جنديا، اليوم الثلاثاء الأول من سبتمبر / أيلول، من المقبرة الأولى في حين تقدّر أعداد الرفات في المقبرة الثانية بـحوالي 40.

وأوضحت المصادر بأن الجهات المختصة قامت برفع رفات 15 جنديا من مقبرة جماعية تعود لشهداء الفرقة 17 واللواء 93 بالجيش العربي السوري في ريف الرقة الشمالي، وسيتم تسليم جثامين لمشفى حلب العسكري لإجراء فحص الـ DNA وتسليمهم لذويهم أصولاً.

وبينت المصادر الأهلية لمراسل “سبوتنيك” في الحسكة بأن سكان القرى قاموا بدفن كافة العناصر الذين تمّ تصفيتهم على يد مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي ليلا بعد العمل الإرهابي وقاموا بوضع إشارات دلالية عليها، في الفترة التي سيطر فيها التنظيم الإرهابي على مقر الفرقة 17 واللواء 93 بعد معارك عنيفة مع عناصر الجيش العربي السوري في الفترة ما بين شهري تموز و آب من عام 2014.

مقالات مشابهة :  اعتصامات في «الرمثا»الأردنية للمطالبة بفتح الحدود مع سورية

يذكر أن عدد المقابر الجماعية التي تضم رفاة جنود سوريين بلغت 4 مقابر بريف الرقة، حيث سبق أن عثر على مقبرتين جماعيتين في عام 2018 تحوي مئات الرفات لعناصر اللواء 93 الذين جرى تصفيتهم على يد إرهابيي “داعش” في صيف 2014 بعد احتلالهم للمنطقة.

في حين، تم اكتشاف 29 مقبرة جماعية في محافظة الرقة، التي كانت تحت سيطرة التنظيم الإرهابي “داعش” لعدة سنوات، وضمت هذه المقابر جثث الآلاف من المدنيين والعسكريين الذين أعدمهم التنظيم، أو ممن قضوا في قصف طائرات “التحالف الدولي” بقيادة أمريكا، أو في الاشتباكات بين التنظيم الارهابي وتنظيم “قسد”.

وتم تدمير أكثر من 85% من مدينة الرقة وريفها تدميرا كاملا خلال سنوات الحرب، وتقع حالياً تحت سيطرة قوات تنظيم “قسد” الموالي لقوات الاحتلال الأمريكي، باستثناء الريف الجنوبي الذي عليه الجيش العربي السوري.

اقرأ ايضا: الوزراء و اللايكات …..الرأي العام بمقياس ” لايك “