الجمعة , نوفمبر 27 2020
قسد 2

عشيرة  البكيّر تعلن براءتها من قائد المجلس العسكري بدير الزور التابع لقسد

أعلن الشيخ عبد العزيز الحمادة شيخ عشيرة  البكيّر اليوم الأربعاء تبرّؤه مع عشيرته من المدعو “أحمد الخبيل” الذي يشغل منصب القائد العسكري لمجلس دير الزور العسكري التابع لمليشيات “قسد”.
وقال “الحمادة” في بيان مصور إن “الخبيل” وعد وأوهم أبناء المنطقة بأن يكون “مجلس دير الزور العسكري” مكافئاً موضوعياً لمليشيات “ب ي د”، وذلك للحيلولة دون استفراد المليشيات الكردية بالسلطة كما فعلت في الرقة والحسكة، وإمكانية قدرة مجلسه العسكري بالتعاون مع المجالس المحلية على إدارة شؤون دير الزور وتقديم نموذج مقبول لدى التحالف الدولي، الأمر الذي يساهم باستقلالية المنطقة وحكمها بواسطة أبنائها بعيداً عن سياسات وتحكم “قسد”.
وأضاف “الحمادة” في البيان أنه “ونزولاً عند المناشدات والدعوات التي وصلتني من الداخل قمت بتعيين “الخبيل” أميراً عسكرياً لعشيرة “البكير” في الداخل، ولكنه وبعد هذا القرار، تبين أن الخبيل ومجلسه ليس سوى أداة من أدوات “قسد” وأن الخبيل ومجلسه بعيداً عن الندية التي كانت مرجوة منه تجاه “قسد”، واتضح أن أمر دير الزور لايهمه، بل على العكس فقد كان الخبيل ومجلسه أداة من أدوات تهديد دير الزور وسلمها الأهلي واتباعهم سياسة تخريبية.
وأوضح “الحمادة” أن “سياسة الخبيل ومجلسه تتمثل وتتلخص بمايلي:
1- يتبنى الخبيل ومجلسه منطقاً مليشياوياً يقوم على ترهيب الناس وذلك من خلال إطلاق تهم الإرهاب بحق المناوئين له، وشن مداهمات وحملات اعتقال تعسفية وفرض حصار على قرى وبلدات دير الزور بدعم من التحالف الدولي، ما أدى لانتشار ظاهرة الهجرة في صفوف شباب دير الزور.
2- ترك المنطقة تحت وطأة الفلتان الأمني وعمليات الخطف والاغتيال الممنهجة التي تشهدها دير الزور يومياً وتشير المعطيات إلى ضلوع قسد وتورطها بها.
3- تبني الخبيل ومجلسه لبعض الشخصيات المعروفة بسمعتها السيئة والتي كانت تعمل سابقا مع تنظيم الدولة واليوم تعمل مليشيات “قسد”
4- ملاحقة الناشطين المدنيين المعارضين لقسد وسياستها ومضايقة بعض شيوخ العشائر المستقلين
5- ترك أبناء دير الزور أما خيارين لا ثالث لهما (إما أنا أو الإرهاب المتمثل بتنظيم الدولة).
وأكد شيخ عشيرة البكير أنه “بناء على تلك المعطيات ارتأينا ضرورة توضيح موقفنا كعشيرة من خلال إظهار هذا البيان ونعلن فيه براءتنا من الخبيل وممارساته” مضيفاً “أن الخبيل لايحظى بعد هذا البيان بأي سلطة عشائرية بين أبناء البكير إنما فرضته سلطة الأمر الواقع مستغلة الظروف القاهرة لأبناء المنطقة، مشيراً إلى أن “ما تسمى إمارة البكير هي “أوهام طفولية” يعتقد بها الخبيل والمرتزقة من حوله أنها ستنفعه، وأن الواقع كفيل بدحضها”
وختم الحمادة بيانه المصور بالقول: “أحذر باسم عشيرة البكير الخبيل من الاستمرار بممارساته الاستفزازية لعموم أبناء دير الزور وعشارها والتي أوصلت المنطقة إلى ماهي عليه الآن، ونطالب التحالف بضرورة التعامل مع مطالب أبناء دير الزور”.

مقالات مشابهة :  2000 ليرة ذهبية أعلى مهر مسجل في دمشق لعام 2020