الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

قراران متضاربان لوزارة النفط و التجارة الداخلية حول إغلاق محطة محروقات بـ القنيطرة!

وافقت لجنة المحروقات الفرعية في القنيطرة على إغلاق محطة محروقات اتحاد العمال في خان أرنبة مدة شهر واحد، وذلك بناء على مطالعة عضو المكتب التنفيذي المختص والمعطوف على كتاب مديرية التجارة الداخلية حول تنظيم المحطة المذكورة ضبطاً تموينياً بمخالفة التصرف بـ3850 لتراً من المخزون الاحتياطي لمادة المازوت.

كما وافقت عل إغلاق مركز مروان العلي للمحروقات في بلدة عين التينة مدة 15 يوماً بعد تنظيم مديرية التجارة ضبطين تموينيين بمخالفتي الامتناع عن البيع والتصرف بمادة المازوت لغير الجهة المخصص لها.

وأخذ موضوع إغلاق محطة اروى بريف المحافظة الجنوبي حيزاً من اجتماع اللجنة، حيث تضاربت الإجراءات المتخذة بعد صدور قرارين؛ الأول من وزارة النفط ينص على إغلاق المحطة المذكورة حتى إشعار آخر، وقرار وزارة التجارة الداخلية الذي نص على الإغلاق مدة شهر واحد فقط، لأن المنطقة بحاجة إلى المحطة لأنها تخدم نسبة كثيرة من القرى والمواطنين ومازالت مغلقة منذ نحو 3 أشهر.

وأشار مدير فرع محروقات دمشق إبراهيم أسعد إلى موافقة مجلس الوزراء على إحداث محطة محروقات في بلدة حضر بريف المحافظة الشمالي، ولكن مؤسسة المحروقات اعتذرت عن ذلك بسبب عدم وجود جدوى اقتصادية من المحطة لأنها لا تغطي تكاليف الإحداث واليد العاملة فيها، مقترحاً إرسال صهريج بنزين صغير سعة 6000 لتر إلى حضر لتخديم أصحاب السيارات والآليات التي لديها بطاقة ذكية كل أسبوع مرة أو مرتين شريطة استهلاك كامل الكمية وعودة الصهريج فارغاً من البنزين.

وطالب عضو المكتب التنفيذي لقطاع التجارة فرج صقر بإغلاق نقطة مراقبة المحروقات الواقعة على مدخل المحافظة لضبط حركة دخول الصهاريج، مبرراً طلبه بأن النقطة وهمية، ومن خلال جولاته التي قام بها لم يجد أي موظف فيها، وعددهم عشرة، لتقترح اللجنة تخفيض اللجنة إلى 4 فقط وإلزامهم بالدوام على مدار الساعة بالتناوب لأن إحداثها جاء بقرار من مجلس الوزراء.

وأشار مدير التجارة الداخلية علي زيتون إلى أن مخصصات القنيطرة من مادة المازوت خلال أيلول 5 طلبات يومياً لأرض المحافظة وبواقع 130 طلباً شهريا و3.5 طلبات لتجمعات النازحين بريف دمشق وبواقع 91 طلباً شهرياً (الطلب 22-24 ألف لتر).

ولفت إلى تخصيص طلب بنزين واحد لكل من أرض المحافظة وطلب لتجمعات ريف دمشق وبواقع 26 طلباً شهرياً، ومنوهاً بتخصيص محطات ومراكز القطاع الخاص بـ73 طلباً من مادة المازوت على أرض المحافظة و46 طلباً لمحطة سادكوب و11 طلباً لجهات القطاع العام الخدمية.

وطالب محافظ القنيطرة طارق كريشاتي بفتح كامل كمية الدفعة الأولى من مازوت التدفئة وبواقع 200 لتر لكل عائلة على أرض المحافظة وبتجمعات النازحين بريف دمشق.

وكانت لجنة المحروقات اتفقت على وضع برنامج زمني لتنفيذ طلبات المازوت لجميع المحطات والمراكز، حيث يعرف المالك أو المستثمر تاريخ وموعد تزويده بالمادة.

«الوطن»