السبت , نوفمبر 28 2020
تعديل مخصصات البنزين الشهرية للسيارات في سوريا بسبب نقص المادة

تعديل مخصصات البنزين الشهرية للسيارات في سوريا بسبب نقص المادة

أكد مصدر في “وزارة النفط والثروة المعدنية” وجود نقص في مادة البنزين حالياً، إضافة إلى عُمرة مصفاة بانياس (الإصلاحات السنوية لها)، الأمر الذي أدى إلى تعديل الكميات المعبأة من المادة للسيارات ذات الشريحة المدعومة وغير المدعومة.

وأوضح المصدر لـ”الاقتصادي”، أن السيارات ذات الشريحة المدعومة أصبحت تحصل على 100 ليتر مدعوم شهرياً بمعدل 30 ليتراً كل 4 أيام، كما تحصل على 100 ليتر أخرى غير مدعومة بمعدل 30 ليتراً كل 4 أيام، أما السيارات ذات الشريحة غير المدعومة، تحصل على 200 ليتر بنزين شهرياً بمعدل 40 ليتراً كل 4 أيام.

وتداول مواطنون على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مؤخراً صوراً من محطات الوقود ضمن بعض المحافظات كاللاذقية وطرطوس وحلب، قالوا إنها تشهد ازدحامات كبيرة وغير مبررة.

وبعدها، طالبت “شركة محروقات” المواطنين بعدم الانجرار وراء الشائعات حول وجود اختناقات تموينية أو تغيير في أسعار البنزين، ودعتهم إلى الحصول على المعلومات من وسائل الإعلام الرسمية.

وأشارت “محروقات” إلى أن زيادة حركة التنقل بين المحافظات والسياحة الداخلية، التي تركزت وجهتها بشكل رئيسي نحو طرطوس واللاذقية، أدت إلى زيادة الطلب على البنزين.

مقالات مشابهة :  مواقفها متشددة من سوريا والشرق الأوسط.. هل تقود فلورنوي البنتاغون؟

وقبل أيام، قال وزير النفط بسام طعمة إن الأبواب مفتوحة أمام الخبرات كافة بهدف المساهمة في إيجاد الحلول الفنية للتحديات المفروضة على قطاع الطاقة بروح الفريق الواحد، وفي مقدمتها تأمين المشتقات الكافية للموسم الشتوي.

وتسببت الحرب خلال الأعوام الماضية بخروج العديد من آبار النفط والغاز عن الخدمة، إضافة إلى صعوبة استيراد المشتقات النفطية بسبب العقوبات، وتأخر وصولها وارتفاع كلفة استيرادها، الأمر الذي أحدث نقصاً كبيراً في المخازين.

وتحتاج سورية يومياً لما بين 100 – 136 ألف برميل نفط خام، ونحو 4.5 مليون ليتر بنزين، و6 ملايين ليتر مازوت، و7,000 طن فيول، و1,200 طن غاز منزلي، أي أن الفاتورة النفطية تبلغ 4.4 مليار ليرة يومياً، بحسب كلام وزير النفط السابق علي غانم.

ويتوفر حالياً بين 20 – 24 ألف برميل نفط يومياً فقط، بعدما كانت سورية تنتج 350 ألف برميل نفط يومياً قبل 2011، خاصة من آبار شمال شرقي سورية، وتصدّر منها 250 ألف برميل إلى الخارج، استناداً لكلام مدير “محروقات” مصطفى حصوية سابقاً.

مقالات مشابهة :  الكونغرس يصوت على قرار جديد يطال رجال أعمال ومسؤولين سوريين

ونتيجة أزمة نقص المشتقات النفطية، وظهور سوق سوداء لها، جرى تطبيق مشروع البطاقة الذكية على مراحل بدءاً من تموز 2014، والذي يقوم على تخصيص كمية معينة من المواد المدعومة لكل عائلة، بحيث تحصل عليها خلال مدة محددة.

وبدأ تطبيق سياسة الشرائح السعرية على البنزين مطلع أيار 2019، وتم تحديد 100 ليتر شهرياً للآليات الخاصة بالسعر المدعوم، و350 ليتر لسيارات التاكسي العمومي، و25 ليتراً للدراجات النارية، وتباع أي كمية تفوق المخصص بسعر الكلفة (غير المدعوم).

ويصل سعر ليتر البنزين المدعوم حالياً إلى 250 ليرة، وليتر البنزين غير المدعوم (أوكتان 90) 450 ليرة، وليتر (الأوكتان 95) بـ575 ليرة، بعدما تم رفعها بمقدار 25 ليرة سورية لمختلف الأنواع في آذار 2020.

وقررت “وزارة النفط” توقيف شريحة البنزين المدعوم للسيارات الخاصة ذات سعة المحرك من /2,000/ سي سي فما فوق، ولكل فرد مسجل على اسمه أكثر من سيارة بما فيها الشركات، وبدأ تطبيق القرار 10 أيار 2020.

الاقتصادي-وسام الجردي

اقرأ ايضاً: اختراق أمني كبير.. طفل سوري يتجاوز سياج قاعدة عسكرية أمريكية في سوريا, شاهد!