الجمعة , سبتمبر 18 2020

ماذا يحمل الروس معهم الى دمشق؟

ثمانية سنوات مرت على زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لسوريا حينها خرج سكان العاصمة السورية لاستقبال الوزير الضيف استقبال مازال يتردد ذكره في اروقة الخارجية ليومنا هذا
‏الوزير الروسي سيصل دمشق في أول زيارة علنية لمسؤول الروسي رفيع المستوى يرافقه وفد كبير على راسهم نائب رئيس الوزراء الروسي يوري باريسوف ومبعوثا الرئيس فلاديمير بوتين للشرق الأوسط وشمال إفريقيا و الازمة السورية
‏مصادر مقربة من الخارجية الروسية تحدثت أن الزيارة تحمل في طياتها طابعا سياسيا واقتصاديا
سياسيا تأتي أهميتها بعد انتهاء الجولة الاخيرة من اجتماعات اللجنة الدستورية وما قدمه المبعوث الدولي بيدرسون إلى لافروف في موسكو وتصاعد الصدمات العسكرية الروسية الامريكية في الجزيرة السورية وتفاقم الاوضاع الاقليمة ، تركيا واليونان ، الازمة الليبية ، تفجيرات بيروت
فيما ترجح المصادر ان في جعبة لافروف ما هو هام و وليد الساعات الاخيرة نظرا لاعلان الزيارة بشكلا مفاجئ وفي وقت تنهمك موسكو باحداث الجارة البلاروسية المتصاعدة
‏وجود نائب رئيس الوزراء الروسي باريسوف ضمن الوفد وهو رئيس الجانب الحكومي في اللجنة السورية الروسية المشتركة يدل على أن هناك ملفات اقتصادية سوف تطرح على طاولة النقاش وخاصة أنها الزيارة الأولى لمسؤول روسي معني بالشأن الاقتصادي بعد إقرار ما يسمى بقانون قيصر
فيما يتسائل بعض المراقبين عن التوصل لاي تفاهمات سياسية جديده لطالما ان تخفيف العقبات الاقتصادية على سوريا كانت مرهونة بالتنازلات السياسية ؟
‏وسائل الإعلام أبدت اهتماما بالإعلان عن الزيارة المعلنة وبدأت معها تحليلات ما في جعبة الوفد الروسي لدمشق فيما ربط متابعون بين الزيارات و نتائج الجولة الأخيرة في لقاءات اللجنة الدستورية
‏والتطورات السياسية الإقليمية فيما ذهب آخرون لربط الزيارة بتفاهمات روسية تركيه بشأن الشمال السوري وبحث وجود بعض القوى العسكرية على الأراضي السورية وخاصة المطلب الامريكي باخراج القوات الايرانية من سوريا
تتجه الاعين بحالة ترقب عما سوف يتم الإعلان عنه في المؤتمر الصحفي في نهاية الزيارة فيما تبقى النقاط الأهم حبيسة أروقة الاجتماعات بانتظار التطبيق على ارض الواقع في وقت تخيم نتائج قانون قيصر والحصار الاقتصادي على حالة المواطن السوري اليومية.
وكالات