الجمعة , سبتمبر 25 2020
فوج إطفاء اللاذقية ينهي الجدل.. الحرائق غير مفتعلة وهذا هو الدليل

فوج إطفاء اللاذقية ينهي الجدل.. الحرائق غير مفتعلة وهذا هو الدليل

أنهى فوج إطفاء اللاذقية الجدل حول أسباب اندلاع الحرائق الكبيرة في أرياف اللاذقية حماه, وجاء في المنشور الذي رصدته وكالة أوقات الشام الاخبارية ونشره فوج إطفاء اللاذقية:

استحملونا بهالكلمتين..

● الحديث عن اشعال الحرائق للحصول على الفحم.. هو غباء..

فالخشب المحروق لا يصلح أبداً ليكون فحم {للأركيلة}، وكما يعلم بعضكم مرحلة تفحيم الخشب تمر بمراحل كثيرة، البداية تكون باختيار الأعواد المناسبة ك {قطر و طول} محددين ومن أنوع محددة من الأشجار كالسنديان وفي حالات من الليمون.

أشجار الصنوبر والسرو وباقي انواع الأشجار لا تصلح للفحم.

ثانياً تجهيز مكان المفحمة إن كان بحفر حفرة دائرية بالأرض أو صنع سور للدائرة بلا حفر، ثم يتم ترتيب الأعواد ومن ثم الطمر والإشعال على طريقة التخمير، في النهاية ورغم كل هذه المراحل قد تنجح أو تفشل المفحمة.

المختصر بالعامية {الحريق بيخرب الخشب وما بيخليه يصير فحم}، والنظرية فاشلة، لكن بحالة وحدة ممكن تكون المفحمة نفسها سبب للحريق اذا قام الهوا بتحريك التراب وتقليبها ونقل الجمرات بهالحالة فقط بتكون سبب.

● قبل الأزمة منظومة الإطفاء كانت تستعين بالحوامات العسكرية {هيلوكبتر} وتركيب سلة مياه لها وإخماد النيران، خلال الأزمة وخلال العديد من الحرائق الضخمة بمحافظة اللاذقية لم تشارك أي حوامة في الإطفاء، لأسباب نحن كرجال إطفاء لا نعرفها، والأكيد لو كان بالإمكان لتم الاستعانة بها حالاً.

نحن كرجال إطفاء نتمنى وجودها أكثر من أي شخص آخر وقد تكون الحل الوحيد للسيطرة على امتداد النيران السريع، لكننا نقدر الظروف جيداً..

● ليش ما منسمع بحرائق ضخمة ببداية الصيف؟

ببساطة لأن موسم الرياح القوية لم يأت بعد.

الحرائق لم تتوقف وكل يوم تحدث، منها من لا نسمع به لقيام صاحبها بالسيطرة عليها، أو إخمادها من الأهالي أو من أي جهة ثانية لا تتبع لفوجنا.
خلال الشهر التاسع يبدأ موسم الرياح القوية وخاصة الرياح الشرقية وتستمر بالعاشر وحتى الحادي عشر، فيصبح أي حريق بسيط بمساعدة الرياح حريق ضخم يستحيل السيطرة عليه بسرعة عند صعوبة التضاريس.

● الحالة الوحيدة التي يشتعل بها الحريق لوحده، هو وجود كبلات التوتر بمناطق الغابات، فعندما تهب الرياح القوية تجعل الكبلات تتحرك وتلمس بعضها البعض ليحصل ماسات كهربائية ستعمل شرارتها على حدوث الحرائق.

● غالبية الحرائق الضخمة سببها المواطن وذلك بحرق الأعشاب لتنظيف أرضه والرياح القوية ستجعله غير قادر على السيطرة على النيران، أو قيام المواطن بتوسيع مساحة أرضه على حساب الأحراج الملاصقة له عن طريق الحرق.

تبقى الاحتمالات كبيرة وتبقى احتمالية وجود عمل تخريبي قائمة حتى إثبات العكس.

● لا نستطيع بأي شكل من الأشكال طلب المساعدة من أي جهة مدنية أو السماح لها بمساعدة رجال الإطفاء على خطوط النار، هالشي بيحملنا مسؤولية كبيرة وعبء أكبر.

شكر كبير لكل مين تواصل معنا بهالخصوص.

بالنهاية التعب ضخم و عملية الإخماد مانها سهلة والتنظير من خلف الشاشات ما الو حدود وبهيك حرايق ضخمة وبعيدة ممكن يصير حريق بمنطقة جديدة ما تقدر سيارة الإطفاء تخلق فيه بدقيقتين.. عزيزنا المواطن كون عون لألنا بأي طريقة حتى لو كان بالسكوت..

فوج إطفاء اللاذقية

اقرأ ايضاً:أول تصريح لوزير التربية: لا تأجيل للمدارس