الأحد , سبتمبر 27 2020
اليود

اليود يعود.. معدن معجزة لجسدك وفكرك وروحك

عندما يسمع عامة الناس عن اليود، يعتقدون غالباً أنه مفيد فقط للغدة الدرقية.. لكن ليست الغدة الدرقية هي وحدها الجائعة لهذا المعدن الطبيعي المغذي! ..يتم تجميع اليود أيضاً في الغدد اللعابية، في بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة، في الثدي والمبيض، في العيون، في العضلات وفي الجلد، وفي جزء الدماغ الذي ينتج السائل الدماغي الشوكي.

بعد عدة أشهر من تناول 50مغ يومياً من اليود بهيئة محلول لوغول، يقوم الجسم بتخزين حوالي 1500مغ من اليود الإجمالي.. الغدة الدرقية تخزن منها فقط 50مغ.. بينما 20% من اليود يختزن في الجلد، و32% يختزن في العضلات…

قد تحتاج لشرب لوغول أشهر وأحياناً سنوات لإشباع جسمك، وهذا يتعلق بعدة عوامل وخاصة تعرضك لملوثات الهالوجينات: 1- نظامك الغذائي: هل تأكل البروميد والفلورايد والكلور وغيرها مع الخبز والطعام الجاهز والمصنوع أو في ماء الصنبور؟ … 2- التعرض لرائحة وغبار البضائع الجديدة مثل فرش السيارة، السجادات، الأجهزة الكهربائية، والمواد المضادة للحريق.

إن نقص اليود في أي نسيج من الجسم يسبب المشاكل في ذلك الجزء ويضعف جهاز المناعة.. بعض عوارض نقص اليود الشائعة هي انتفاخ الرقبة (الذقن المضاعفة)، البدانة، ضبابية التفكير، برودة الأطراف، التهاب المفاصل، تشكل الأكياس والتليفات في الثدي أو المبيض أو الرحم، آلام العضلات الليفية، والإنهاك المزمن.

كتاب الطبيب Dr. David Brownstein’s- Iodine: Why You Need It, Why You Can’t Live Without It هو أحد أفضل الكتب والمراجع عن اليود… في هذا الكتاب يشرح كيف يقوم اليود بتغذية الجسم وقتل الفطريات، البكتريا، والفيروسات.. وكيف يخلص الجسم من الفلورايد الضار ويجعل الجسم يطرح المعادن الثقيلة، وحتى المعادن السامة (مثل الزئبق والكادميوم) التي لا تقدر طرق التنظيف الأخرى على إزالتها.

بالأساس يقوم اليود بتغذية كل الغدد وكل خلايا الجسم.. ويزداد عدد الباحثين الذين يعيدون اكتشاف أن هذا المعدن له آثار مذهلة على كامل جسم الإنسان.

الطبيب العالم Dr. Albert Szent Györgi (1893 – 1986) الحاصل على جائزة نوبل وهو المكتشف لفيتامين سي، كتب:

“عندما كنتُ طالباً أدرس الطب، كان اليود بهيئة KI يوديد البوتاسيوم يُعتبر دواء عالمي.. لم يعرف أحد حينها ماذا يفعل تماماً، لكنه فعلاً فعل أشياء جيدة جداً… كنا نحن الطلاب نلخص معظم الحالات المرضية ونكرر هذه المقولة الموسيقية: إذا لم تعرف أين أو ماذا أو لماذا، إذن صف للمريض يوديد البوتاسيوم العظيم! ”

If ye don’t know where, what, and why Prescribe ye then K and I

* ملاحظة: KI ليس كافياً لوحده وخاصة المرأة تحتاج معه اليود الصرف I ضمن تركيبة محلول لوغول.

الباحثة Lynne Farrow مؤلفة كتاب The Iodine Crisis سردت كثيراً من المعلومات الهامة والشاملة عن اليود، وخاصة كيف يحمي ويشفي من سرطان الثدي والتخلف العقلي.. ومن الذي سرق اليود من الطب والأدوية والطعام.. لقد تم رسمياً توثيق أن نقص اليود هو السبب الرئيسي للتخلف العقلي في العالم.

لكن انتظر هناك المزيد!!

نقص اليود يؤثر سلبياً على قدراتك الإدراكية لأن الدماغ يحتاج كمية كافية من اليود لكي يعمل بشكل مثالي.

بالإضافة لمساعدة وظائف الدماغ، تقوم الكميات الكافية من اليود بتقوية الإرادة عندك.. يندهش الناس كم تصير إرادتهم قوية مع تناولهم لليود بالجرعة الصحيحة! (لا تقل عن 50مغ باليوم).. قد يكون هذا الأثر ناتجاً عن رفع اليود لمعدل الاستقلاب، وناتجاً عن الأهم وهو قدرته على إزالة الفلورايد السام من الغدة الصنوبرية، تلك الغدة الموجودة داخل الدماغ والتي تعتبر مسؤولة عن وظيفة العين الثالثة أو البصيرة، وتدعى أيضاً “مقعد الروح”.

العين الثالثة هي بوابة إلى عوالم الروح والمستويات الأعلى من الوعي، أبعد من منظومة الماتركس التي يصنعها الدماغ والمعتقدات… إنها مصدر كل الحواس الفائقة والإدراك المتجاوز للحس، وكل قدرات التخاطر والحدس والتجسيد..إلخ

هل تعلم أن أكثر من 90% من الناس حالياً عندهم نقص يود؟؟؟

إذا كان اليود علاجاً خارقاً لهذه الدرجة، فلماذا لا يتم تدريسنا وتثقيفنا عن فوائده في المدارس والجامعات؟؟ السبب هو أن اليود لا يمكن تسجليه في حقوق الملكية أو كاكتشاف خاص، لذلك هو ليس مادة تجلب الأرباح لشركات الأدوية العملاقة.

كما قلت سابقاً في فلم ثورة اليود، كمية اليود في الأطعمة النباتية والحيوانية الأرضية قليل جداً وخاصة بسبب فقر التربة العام… رغم أن اليود موجود في السمك والأعشاب البحرية لكن أيضاً كميته قليلة بالنسبة للعلاج والتنظيف الذي نتكلم عنه، وهناك احتمال وجود ملوثات أخرى فيها.. كما أن الملح الميود كذبة كبيرة ضد حقيقة اليود.

أفضل طريقة لتناول اليود هو نقاط محلول لوغول Lugol أو أقراصه المسماة iodoral

ماذا يقول الخبراء عن جرعة اليود؟

الجرعة اليومية التي توصي بها المؤسسات الطبية الرسمية هي 150 ميكروغرام… لكن حسب الطبيب Dr. David Brownstein يجب أن نأخذ أكثر بكثير من الجرعة التي توصي بها الحكومات… يمكنك هنا فهم لماذا لا توصي الحكومات بالجرعة الكافية من اليود والسبب واضح للكل: للإبقاء على الناس في حالة كسل وتخلف عقلي وقلة إرادة وطاقة حيوية، بذلك تسهل قيادتهم والسيطرة عليهم كالأغنام.. إضافة للربح من انتشار أمراض نقص اليود التي غالباً لا يعرف الأطباء الجهلاء تشخيصها الصحيح.

تمت إضافة الفلورايد للماء بالبداية في ألمانيا النازية 1940 لجعل عامة الناس بلهاء ثم وضعوا الفلورايد في معاجين الأسنان، خيط الأسنان، حشوات الأسنان، أطعمة الأطفال إلخ.. ثم وضعوا البروميد في الخبز والماء.. ثم وضعوا الكلور في الماء وكل ذلك لاستهداف عقلك وصحوتك.. الآن السر والمفتاح بيدك أنت! تجنب أعداء اليود وابدأ تناوله واختبر حقيقة نفسك وأبعادك اللامحدودة…

يقترح الطبيب Brownstein ومعظم الباحثين جرعاً يومية لا تقل عن 50 ميللي غرام، (أي 50 ألف ميكروغرام = 333 ضعف الجرعة الرسمية!!!) وبعض الباحثين يقترح جرعاً أعلى بين 50 إلى 100مغ لإعادة ملئ مخزون الجسم من اليود وإزالة الميكروبات والملوثات التي تراكمت عبر سنوات بسبب ضعف الجهاز المناعي والناتج عن السموم في طعامنا وبيئتنا.

يجب معرفة أن اليود بحد ذاته ليس له أي آثار جانبية مثل الأدوية الكيميائية، كما أن العوامل الممرضة لا تطور المقاومة ضده، لذلك لا شيء يمنع من تناول جرع عالية إلا مراعاة عوامل التنظيف التي قد تظهر عند البعض بسبب طرح الملوثات وقتل عوامل الأمراض، لذا ننصح بأخذه بالتدريج ومع بعض المكملات إذا لزم.

كم من الوقت نحتاج للحصول على النتائج؟

بينما قد يحتاج الأمر عدة أشهر لتنظيف الجسم من السموم، أو لشفاء مرض مثل أكياس المبيض، ويحتاج شفاء تليفات وتكيسات الثدي بين 3 أيام إلى 3 أشهر، لكن الآثار المفيدة على الدماغ ومستوى الطاقة أسرع بكثير… بالنسبة لي شخصياً عندما بدأت منذ حوالي 3 أشهر، عندما جربت أول جرعة قليلة حوالي 15مغ شعرت خلال ساعات أن دماغي اشتغل حرفياً، وكأنه كان في سبات.

كثير من الناس الذين يأخذون كميات كافية من اليود، يختبرون شعوراً من الصحة والحيوية الدائمة، زيادة في الطاقة، زوال ضبابية التفكير وتحسن القدرات العقلية.

من الضروري مشاهدة فلم ثورة اليود وقراءة بقية مقالات اليود على الموقع أدناه..

نحن جميعاً بحاجة لتقوية أجسادنا باستمرار بالغذاء الصحي المتوازن واليود، فالصحة الجسدية القوية هي أساس الصحة النفسية والروحية، وتساعدنا على التجاوب مع تحديات الحياة… نحن بحاجة لكامل طاقتنا لاستكشاف التغيرات القادمة كل يوم.

اقرأ أيضا: 6 أعشاب تطهر الرئتين من السموم وتعالج كل مشاكل الجهاز التنفّسي