الأحد , سبتمبر 20 2020

قبيلة “العكيدات” تطرد قسد من بلدة شرقي سوريا

تشهد بلدة جديد العكيدات في ريف دير الزور الشرقي حالة من التوتر بعد اشتباكات عنيفة بين السكان المحليين من أبناء قبيلة “العكيدات” وبين مسلحين موالين للجيش الأمريكي كانوا يسيطرون عليها.

وأفاد مراسل “سبوتنيك” في محافظة الحسكة نقلاُ عن مصادر أهلية في ريف دير الزور بأن أبناء قبيلة العكيدات سيطروا على عدد من مواقع تنظيم “فسد” الموالي للجيش الأمريكي داخل بلدة (جديد عكيدات) شرقي دير الزور، وقاموا بطرد مسلحي التنظيم من البلدة بعد اعتقال واحتجاز عدد منهم داخل البلدة.

أوضحت المصادر أن اشتباكات مسلحة نشبت بين أبناء قبيلة العكيدات مع مسلحي تنظيم “قسد” بعد إرسال الأخيرة تعزيزات عسكرية، اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول، لاعتقال عدد من سكان البلدة على خلفية احتجاز الآخرين مجموعة من مسلحي “قسد” للمطالبة بالإفراج عن أحد سكان البلدة الذي تم اعتقاله يوم الاثنين من قبل “قسد”.

وتابعت المصادر أن أحد أبناء البلدة ويدعى عطالله نايف الحسين أصيب بجروح خطيرة برصاص مسلحي “قسد”، حيث تمكن شبان البلدة من مهاجمة مقرا تابعا للتنظيم، وأقدموا على تفجيره قبل طرد مسلحي “قسد” منها.

وفي نفس السياق، قال مراسل “سبوتنيك” في الحسكة إن مجهولين يستقلون دراجة نارية قاموا بتفجير عبوة ناسفة في إحدى الغرف مسبقة الصنع بالقرب من حاجز إسكندر عند الشارع العام في بلدة الحوايج شرقي دير الزور، تبع انفجار العبوة استنفار لعناصر الحاجز وإطلاق نار بشكل عشوائي.

يشار إلى أن تنظيم “قسد” بدعم من ما يسمى “التحالف الدولي” الذي يقوده الجيش الأمريكي استقدمت غرف مسبقة الصنع منذ أيام إلى بلدات ريف دير الزور الشرقي لتعزيز نقاطها العسكرية هناك.

وارتفعت عمليات المقاومة الشعبية العشائرية بأرياف محافظة دير الزور الواقعة تحت سيطرة الجيش الأمريكي، ضد مواقع تنظيم “قسد” المدعوم بشكل مباشر من الجيش الأمريكي مع اقتراب انتهاء المهملة التي أعطتها العشائر والقبائل العربية لما يسمى قوات”التحالف الدولي” لتحقيق مطالبهم التي تتركز على طرد “قسد” والإفراج عن المعتقلين، والكشف عن هوية من أقدم على عمليات الاغتيالات ضد شيوخ العشائر العربية خلال الفترة الماضية والتي تنتهي في الــ 11 من سبتمبر الجاري.