الإثنين , سبتمبر 21 2020
رئيس قسم الإسعاف بمشفى الأسد الجامعي يوجه تحذير لوزير التربية

رئيس قسم الإسعاف بمشفى الأسد الجامعي يوجه تحذير لوزير التربية

كشف رئيس قسم الإسعاف في مشفى الأسد الجامعي د. سامي الأحمد انخفاض حالات المراجعين المصابين بفيروس كورونا إلى 25? عن الأشهر السابقة مع وجود مخاوف من ذروة ثانية أثناء عودة المدارس واختلاط الاولاد مع بعضهم بعضاً, ما يؤدي لانتقال الإصابات بسهولة ولاسيما مع اقتراب موسم الخريف الذي تنتشر فيه الفيروسات الرشحية والانفلونزا من خلال رذاذ التنفس أو الرذاذ الأنفي مؤكداً ضرورة الحذر وبشدة في الفترة القادمة كي لا نعود إلى ذات الجائحة.

ووجه الأحمد نصائح للمدرسين والأهالي مع افتتاح المدارس بضرورة التزام كافة المدرسين بارتداء الكمامات حمايةً لهم، والأهم ألا يرسل الأهالي أطفالهم إلى المدرسة في حال كان أحد أفراد العائلة أو الطفل مصاباً ويجب على المدارس تسهيل الأمور من هذه الناحية، وإذا لاحظ المدرّس وجود أعراض على الطفل وحتى وإن كان مشتبهاً به بأنه انفلونزا عادية فيجب التواصل مع أهله لعدم إرساله إلى المدرسة.

وبيّن الأحمد أن أوقات أو أساليب انتشار الفيروس غامضة إلى الآن فكان متوقعاً انحساره مع ارتفاع درجات الحرارة ولكنه لم ينحسر وإنما ازداد، وينتشر بسرعة عبر الرذاذ الذي يصدر من الفم أو الأنف ولذلك من الضروري الالتزام بارتداء الكمامة.

وجواباً عن سؤال :هل الإصابة ستكون أشد في حال أصيب شخص مريض بالانفلونزا بفيروس كورونا، أشار الأحمد إلى عدم وجود دراسات مؤكدة حول ذلك ولكن احتمال بأن الشخص المريض بالانفلونزا تكون مناعته مفعلة وإذا أصيب بالفيروس لن تكون حدته كبيرة أو ربما يحصل العكس فإلى الآن لا يمكن البت بهذا الشأن!. لافتاً إلى أن الكمامة لا تسبب نقصاً في الأكسجة والهدف الأساسي منها عدم نشر الوباء وهذا مثبت علمياً، فإذا كان الشخص مصاباً فيجب عليه وضعها، وإذا كان الشخص موجوداً بأي مكان فيه ازدحام مثل الباصات فيجب عليه استخدامها للوقاية وبينما عند المشي في الهواء الطلق ولا وجود للكثير من الناس حوله فيمكنه الاستغناء عنها، منوهاً بضرورة تعقيم اليدين قبل لمس الكمامة لاستخدامها أو نزعها.

وأما عن فقدان حاسة الشم بسبب الفيروس أشار الأحمد إلى وجود مرضى تعافوا وسجلوا غياباً للحاسة مدة تسعين يوماً ولا يعتبر فاقد حاسة الشم ناقلاً للفيروس بعد التعافي. مبيناً ضرورة الرياضة المستمرة والتعرض الجيد لأشعة الشمس صباحاً والعناية بالغذاء الصحي والتركيز على الخضراوات والفواكه بشكل كبير.

تشرين

اقرأ ايضاً: مرسوم جمهوري بتصديق حكم الاعدام بحق مجرمي بيت سحم