الخميس , أكتوبر 1 2020
صحة

مدير صحة السويداء: الفيروس سيعيش بيننا.. وبروتوكول وزارة التربية غير قابل للتطبيق

نشر مدير صحة السويداء نزار مهنا عبر صفحته الشخصية على فيسبوك قائلاً: بعد كل التصريحات حول افتتاح المدارس وخطورة حدوث نكس وذروة أخرى للإصابة بمرض كورونا يجب أن نعترف بأن الفيروس بيننا وسيعيش معنا، وأن الأمل الوحيد الباقي إلى الآن في استئصاله هو اللقاح وهو غير متوافر على المدى المنظور.

ورأى مهنا أن التعليم عن بعد يلزمه بنية تحتية وظروف موضوعية غير متوافرة بالإضافة إلى عدم وجود بيئة حاضنة له، وإن تأجيل المدارس المؤقت سيؤخر الذروة ولن يلغيها.

وأوضح مدير الصحة أن تزاوج حمات الإنفلونزا بأنواعها مع فيروس كورونا في الخريف والشتاء القادمين لم تُختبر نتائجه بعد وهو مفتوح على كل الاحتمالات من هجوع وتثبيط للفيروس أو استقرار له أو اشتداد قوته.

واعتبر أن الانقطاع الدراسي الأخير والذي رافق انتشار الإصابة بفيروس كورونا أدى إلى عواقب غير بسيطة على كل الصعد النفسية والاجتماعية والتعليمية والتربوية للطلاب وانعكاسها على الأهالي.

مهنا رأى أن أجزاء من البروتوكول الصحي الموضوع من قبل وزارة التربية للوقاية وتخفيف عدد الإصابات غير قابلة للتطبيق بشكل أمثل نظراً لاكتظاظ الصفوف المدرسية، كما أن المرافق الصحية غير مناسبة في كثير من المنشآت التعليمية، إضافة لوجود مشاكل تتعلق بوسائط النقل العامة.

وبهدف التخفيف من خسائرنا في معركتنا ضد الفيروس ولنحافظ على تربية وتعليم أولادنا ساق مهنا عدداً من الاقتراحات بأن يتم التركيز على المعلومات المهمة في المنهاج فقط والابتعاد عن المعلومات التي تأخذ طابع الحشو، أي إحداث منهاج أزمة لكل صف دراسي يناسب الوضع الصحي الراهن.

واقترح لتحقيق التباعد المكاني والاجتماعي تقسيم الدوام إلى ثلاثة أيام فقط أسبوعياً لكل صف دراسي، كأن يداوم الصف الأول مثلاً أيام السبت والإثنين والأربعاء والثاني الأحد والثلاثاء والخميس، ما يوفر غرفاً صفية بأعداد نصفية مع عدم الحاجة لزيادة الكادر التدريسي.

كما اقترح إجراء دورة مكثفة تثقيفية صحية للعمال المستخدمين في المدارس كافة حول الوقاية من المرض والنظافة والتعقيم، وإعفاء الطلاب المرضى عالي الخطورة من الدوام والتفكير بآلية تعويض تراعي وضعهم الصحي.

وأضاف: ولأن الحرب هي حربنا نحن القطاع الصحي فنحن جاهزون وعبر المراكز الصحية المنتشرة حول المحافظة في تقديم العون الطبي والصحي ولكل حالة على حدة في مدارسنا ولطلابنا الغوالي.

«الوطن»- عبير صيموعة