الأربعاء , نوفمبر 25 2020
هذا ما فعله الرئيس الكوري الشمالي بخمسة موظفين ناقشوا الركود الاقتصادي!

هذا ما فعله الرئيس الكوري الشمالي بخمسة موظفين ناقشوا الركود الاقتصادي!

ذكر تقرير إخباري أن الرئيس الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أقدم على إعدام 5 موظفين في وزارة الاقتصاد، بعدما انتقدوا سياساته على نطاق ضيّق.

ويعتقد أن المسؤولين الخمسة أعدموا رميا بالرصاص في 30 يوليو الماضي، واحدا تلو الآخر، إثر توجيههم سهام النقد إلى سياسات كيم التي جعلت من كوريا الشمالية واحدة من أفقر دول العالم، بحسب سكاي نيوز.

وهذه الإعدامات ليست بجديدة على الزعيم الكوري الشمالي، الذي أكدت تقارير إقدامه على إعدام مسؤولين كبار في نظامه، بمن فيهم أقارب له.

وذكر موقع “نورث أن كي” المتخصص في شؤون كوريا الشمالية، بأن تفاصيل محادثات هؤلاء الأشخاص وصلت إلى رؤسائهم، وفي وقت لاحق جرى اعتقالهم من طرف الشرطة السرية.

وأشارت إلى أن الخمسة الذين تم إعدامهم حضروا حفل عشاء ناقشوا خلاله الركود الاقتصادي في الدول الشيوعية المنعزلة. وتحدثوا عن الحاجة إلى وجود إصلاح صناعي مع استمرارها في إنتاج القليل من السلع الاستهلاكية.

التعاون الأجنبي

وقالوا إن كوريا الشمالية المعزولة عن العالم بحاجة إلى التعاون الأجنبي لتفادي آثار العقوبات المدمرة. لكن هذا الحديث، وإن كان ضيقا وبين أشخاص معدودين، إلا أنه لم يكن بعيدا عن أجهزة الاستخبارات.

مقالات مشابهة :  وفاة الدكتور خليل حسن عيد أخصائي داخلية متأثراً بأصابته بفيروس "كورونا" في حمص

وقال التقرير إن وزير الاقتصاد والزعيم الكوري الشمالي اطلعا على نص المحادثات. وبحسب الموقع، فإن الزعيم رأى أن هؤلاء بكلامهم هذا يدمرون الأجيال.

وفي وقت لاحق، جرى استدعاء الموظفين الخمسة لحضور اجتماع، قبل اعتقالهم، وتم إجبارهم على الاعتراف بتهمة تقويض النظام، وأعدموا رميا بالرصاص.

ولم يكتف كيم بإعدامهم بل أمر بنقل أسرهم إلى معسكر اعتقال مخصص للسجناء السياسيين.

وتفرض الدولة الشيوعية ستارا حديديا على المعلومات والإعلام، وهو ما يجعل من الصعب التحقق من التقارير الواردة والتي غالبا ما يجري تسريبها عبر كوريا الجنوبية.

وكالات

اقرأ ايضاً: السفن الروسية تثير قلق الولايات المتحدة أثناء توجهها الى سوريا