الجمعة , سبتمبر 18 2020

كيف أصبح لون سماء كاليفورنيا برتقالياً؟

غطت سحابة الدخان الناجم عن حرائق الغابات في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، سماء مدينة سان فرانسيسكو وحوّلت لونها إلى برتقالي.

وينخرط نحو 14 ألف عامل إطفاء في مواجهة نشوب حرائق في 28 موقعاً في أنحاء كاليفورنيا، وسط موجة حرّ غير مسبوقة.

وأتت الحرائق على أكثر من 28 مليون فدان من أراضي الولاية وتسببت في مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.

وهبّت رياح قوية الأربعاء ونفخت الرماد والدخان من هذه المناطق نحو الأجزاء الشمالية من الولاية.واستفاق سكان مدينة سان فرانسيسكو ومحيطها على سماء مظلمة، تسببت في إرباك البعض فظنوا أن الوقت لا يزال ليلاً.

ونقلت صحيفة “سان فرانسيسكو كرونيكل” عن المواطنة كاثرين جيزلين المقيمة في منطقة ويست بورتال قولها “إنها تبدو وكأنها نهاية العالم”.

وقالت :” من المقلق رؤية استمرار الظلمة. وسيبدو غريباً تناول الغداء في الظلام. لكن عليك متابعة يومك”.

ونقلت وسائل إعلام محلية أن الوقت يبدو وكأنه ساعة الفجر مع إنها الساعة العاشرة والدقيقة الخامسة والأربعين صباحاً، وقد كافحت أشعة الشمس لاختراق الدخان الكثيف.

وقال الخبراء إن هذا الدخان كان سبباُ أيضاً في وهج السماء البرتقالي.

وأوضحت إدارة جودة الهواء في منطقة الخليج في الولاية على تويتر، أن جزيئات الدخان المنبعثة من حرائق الغابات “تسمح فقط للضوء الأصفر البرتقالي والأحمر بالوصول إلى السطح ، مما يجعل السماء تبدو برتقالية”.

وقال الخبير بريان غارسيا من هيئة الأرصاد الجوية الوطنية ل”سان فرنسيسكو كرونيكل”، إنّ هذا “ليس مشهدًا مألوفًا لأنه يتطلب ظروفًا محددة للغاية من أجل حدوثه” وتابع :”من الواضح أنك تحتاج إلى حرائق ينتج عنها دخان كثيف.

ويتوقع الخبراء تكرار ظواهر مماثلة في الأيام المقبلة مع استمرار حرائق الغابات.

بي بي سي