الإثنين , أكتوبر 26 2020
إلغاء "اتفاقية دبلن".. الاتحاد الأوروبي يستعد لإصلاح نظام اللجوء

إلغاء “اتفاقية دبلن”.. الاتحاد الأوروبي يستعد لإصلاح نظام اللجوء

إلغاء “اتفاقية دبلن”.. الاتحاد الأوروبي يستعد لإصلاح نظام اللجوء

يستعد الاتحاد الأوروبي لإصلاح نظام اللجوء إلى دوله، بعدما أعلنت الرئيسة التنفيذية للمفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، قبل أيام عن إلغاء آلية العمل وفق نظام “دبلن” للاجئين إلى دول الاتحاد.

وقالت دير لاين، في كلمة لها أمام البرلمان الأوروبي الأربعاء الماضي “يمكنني أن أعلن أننا سنلغي لائحة دبلن، ونستبدلها بنظام أوروبي جديد لإدارة الهجرة”.

وبحسب ما ذكر راديو “مونت كارلو” الفرنسي، اليوم الجمعة، فإن “إعلان رئيسة المفوضية لم يترافق مع تفاصيل تذكر، باستثناء التشديد على أن الإجراء البديل يجب أن يتسم بالتوزيع العادل بين دول الاتحاد وبالإنسانية بالنسبة لطالبي اللجوء”.

واعتبر أن أهم نقطة هو إلغاء المادة التي تنص على أن مسؤولية اللاجئ تقع على عاتق أول دولة عضو في اتفاقية “دبلن” يصل إليها اللاجئ وتُؤخذ فيها بصمته.

وأدت هذه المادة إلى بقاء الآلاف من النساء والأطفال مشردين في العراء، تطاردهم الشرطة لعدم إتمامهم شروط اللجوء أو نتيجة البصم في دول أخرى، كاليونان وإيطاليا ومالطا، أكثر دول “دبلن” اكتظاظاً باللاجئين.

في حين يدور الحديث عن طرح آلية بديلة تقوم على فحص طلبات اللجوء عند الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، شريطة أن تتولى وكالة حماية الحدود الأوروبية “فرونتكس” مهام ترحيل من رفض طلب لجوئه ليعود إلى بلاده.

لكن تطبيق الآلية الجديدة تتطلب عقد اتفاقيات مع الدول التي يأتي منها المهاجرون، بحسب الراديو.

وأنشئ “نظام دبلن” الخاص باللاجئين في 1990، وشهد تعديلات عدة أبرزها في 2013 عندما جرت تعديلات على الاتفاقية الأصلية، عقب ارتفاع موجة اللجوء إلى أوروبا بسبب الحرب في سوريا.

ووفق الاتفاقية يتم أخذ بصمات طالب اللجوء في أول دولة يدخلها من الدول الموقعة على الاتفاقية، وتسجل في بنك البيانات، وعليه يمكن تحديد فيما إذا كان طالب اللجوء قد تقدم بطلب لجوء في دولة أوروبية أخرى، أم لا.

وفي حالة قيامه بذلك تعد الدولة الثانية غير مختصة بطلب لجوئه، ويُعاد إلى الدولة الأولى التي بصم فيها.

اقرأ ايضاً: ترامب: نجري مناقشات مع الأكراد بخصوص النفط السوري