الخميس , أكتوبر 22 2020
تنمر

ردًا على “التنمر” الأميركي .. الصين تطلق آلية مضادة للعقوبات

ردًا على “التنمر” الأميركي .. الصين تطلق آلية مضادة للعقوبات

توعدت الصين، اليوم السبت، الولايات المتحدة الأميركية بالرد على حظر تطبيقي “تيك توك” للتسجيلات المصورة و”وي تشات” للمراسلة والتواصل الاجتماعي، معلنة في الوقت ذاته عن آلية مضادة للعقوبات الأميركية، في تصعيد جديد بين أكبر اقتصادين في العالم، ما ينذر بتعمق الركود العالمي، الذي تسببت فيه جائحة فيروس كورونا.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان لها، إن الصين ستتخذ التدابير اللازمة لحماية حقوق ومصالح شركاتها، مؤكدة معارضتها الشديدة للقرار الأميركي بحظر التطبيقين، اعتباراً من مساء غد الأحد.

وأضافت الوزارة :”في غياب أي أدلة، استخدمت الولايات المتحدة مراراً وتكراراً سلطة الدولة ضد الشركتين (اللتين يتبع لهما التطبيقان) لأسباب غير مبررة، وهو ما عطل على نحو خطير أنشطتهما التجارية الطبيعية، وقوض ثقة المستثمرين الدوليين في البيئة الاستثمارية بالولايات المتحدة، وألحق أضراراً بالنظام الاقتصادي والتجاري العالمي الطبيعي”.

وطالبت الولايات المتحدة بالوقف الفوري لما أسمته “أعمال التنمر” وحماية القواعد والنظام الدولية، مشيرة إلى أنه “إذا استمرت الولايات المتحدة في التصرف حسب هواها، فإن الصين ستتخذ تدابير ضرورية لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية بحزم”.

وكانت وزارة التجارة الأميركية قد أعلنت، أمس الجمعة، حظر تطبيقي “تيك توك” و”وي تشات” بحجة تهديدهما الأمن القومي الأميركي.

وسبق أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الموعد النهائي المحدد لشركة “بايت دانس” التكنولوجية الصينية لبيع أصول تطبيقها “تيك توك” في الولايات المتحدة لن يمدد.

وقال ترامب إن التطبيق “إما أن يغلق أو يقوموا ببيعه” إن لم يتم التوصل إلى صفقة قبل الموعد النهائي، وهو 20 سبتمبر /أيلول الجاري، مضيفًا “لن يكون هناك تمديد للموعد النهائي لتيك توك”.

وأصدرت وزارة التجارة الصينية، اليوم السبت، لوائح لقائمة تسمى “كيانات غير موثوق بها”، والتي تستهدف شركات أجنبية تقول إنها تعرض سيادتها الوطنية أو أمنها أو مصالحها التنموية للخطر.

ويمكن منع الشركات المدرجة في القائمة من الاستيراد أو التصدير من الصين، وقد يتم منعها من الاستثمار في البلاد، فيما تشمل الإجراءات الأخرى فرض غرامات وقيود على دخول الموظفين إلى الصين وإلغاء تصاريح عملهم أو إقامتهم.

وكانت الصين قد تعهدت سابقاً بوضع قائمة بالشركات التي تضر بمصالحها، بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة هواوي الصينية لمعدات الاتصالات ووضعتها على قائمة سوداء تجارية.

وبالرغم من أن الصين أعلنت اللوائح، إلا أن القائمة لم تنشر. وفي مايو/ أيار الماضي، قالت صحيفة “غلوبال تايمز” الإعلامية المملوكة للدولة إن الصين يمكن أن تضع شركات مثل “آبل” و”كوالكوم” و”سيسكو” التكنولوجية على القائمة رداً على القيود الأميركية على “هواوي”.