الثلاثاء , أكتوبر 27 2020
ذكاء

“Luther AI” ذاكرة بشرية باستخدام الذكاء الاصطناعي

“Luther AI” ذاكرة بشرية باستخدام الذكاء الاصطناعي

يستعين مستخدمو الانترنت بمحرك البحث الأشهر في العالم “غوغل”، الذي استطاع أن يكون بمثابة “ذاكرة” للحصول على المعلومات التي لا يستطيع الإنسان الاحتفاظ بها.

لكن ماذا إذا واجهتَ مشكلة خلال يومك لا يستطيع “غوغل” حلّها؟ مثل نسيانك الفكرة التي خرجت بها خلال اجتماعك في العمل، أو ما عليك أن تقوم به في اليوم التالي، والذي اعتدت أن تدونه على مفكرتك؟ هنا تكمن محدودية الذاكرة الرقمية التي تعيق الذكاء البشري.

تتأثر قدرة الذاكرة العملية بالتوتر، القلق، وحالات التشويه المتكررة. ومن الصعب تجنب مشكلة الذاكرة مع عمل الكثيرين منا من المنزل.

لكن “Luther.AI” جاء لمعالجة هذه المشكلة. يُعد “لوثر”: غوغل الذاكرة، يقوم ببناء ذكاء الإنسان الاصطناعي لتعزيز قوة الذاكرة الإنسانية.
كيف يعمل “لوثر”؟

يقوم على تسجيل تفاعلات المستخدم خلال اليوم، من خلال أحاديثه، ورسائله اليومية بإستخدام NLP: Natural Language Processing، وهي العلاقة بين أجهزة الكومبيوتر واللغة البشرية، حيث تقوم خوارزميات التعلم الآلي على فهم اللغة وتحليلها للوصول إلى تفاعل بين اللغة البشرية المحكية والأجهزة الالكترونية المستخدمة.

ثم يتم جمع المعلومات والاحتفاظ بها بشكل تلقائي بالوقت الفعلي. ويكون باستطاعة المستخدم الرجوع إلى المعلومات المحفظة في وقت لاحق عن طريق متصفح الانترنت.

يتمتع “لوثر” بخاصية تشفير التفاعلات الملتقطة، بحيث لا يستطيع أحد من الشركة المنتجة أو خارجها معرفة المعلومات المحفظة، باستثناء المستخدم نفسه، فهو المالك الوحيد لبياناته.

كما يتيح “لوثر” للمستخدم حرية الاختيار لجهة التقاط وحفظ جميع التفاعلات أو بعضها. مثلاً إذا كان المستخدم يقوم بمحادثة سريعة مع أحد الأشخاص ولا تتضمن أي معلومة مهمة، بإمكانه اختيار عدم التقاط وحفظ المحادثة، مما يضمن أيضاً حفظ خصوصية الشخص الآخر.

ومن المتوقع أن تظهر أهميته ومدى تأثيره على ذاكرة الفرد عند استخدامه من قبل الكثير من الأشخاص.

وسوف يتم إطلاق هذا المنتج على متصفح الانترنت خلال الأيام القليلة المقبلة، وتقوم الشركة بالعمل على إطلاق تطبيق مستقل لهذا المنتج.

الميادين