الأحد , أكتوبر 25 2020
بشار اسماعيل

بشار اسماعيل: الوسط الفني مثل “حارة الحبايب”.. المصلحة تجمع بين الفنانين والإنتاج في يد الجهلة!

أطل الفنان السوري بشار اسماعيل في لقاءٍ قصير مع مجلة فوشيا، أوضح من خلاله أسباب غيابه عن الساحة الفنية، حيث شبه الوسط الفني السوري بـ “حارة الحبايب”، مشيرًا إلى أنه مبعد قسرًا لأنه لا يسكت عن الخطأ.

اسماعيل المعروف بصراحته الشديدة، يرى أن رؤوس الأموال أصبحت متمركزة في يد مجموعة من الجاهلين، الذين لا يعرفون شيئًا عن الحياة وليس الفن فقط، ويخضعون السوق لأهوائهم الغريبة.

وصرح اسماعيل أن مهنة التمثيل مهنة غير وفية، فالفنانين تجمعهم المصلحة فقط، وما إن تنتهي هذه المصلحة حتى يتفرقون إلى أن تجمعهم مصلحة جديدة.

بشار اسماعيل: مرايا كانت نزهة!

سئل الفنان بشار اسماعيل عن احتمالية عودة سلسلة مرايا في جزءٍ جديد، فأجاب أنه لا يعرف شيئًا عن الموضوع، فهو لم يرى الفنان القدير ياسر العظمة منذ 10 سنواتٍ إلا مرة وحيدة وكانت مصادفة.

وكشف اسماعيل أن يحب ويقدر العظمة إلى أقصى حد، ويعتبره أستاذه الذي تعلم منه الكثير، مؤكدًا أن مشاركته في سلسلة مرايا لم تكن مجرد عمل، بل نزهة جميلة يسعد بها.

وأكد اسماعيل أنه في حال عادت سلسلة مرايا، وطُلب منه العمل في جزء جديد، سيلبي فورًا، فهو يشتاق للعمل مع ياسر العظمة، الذي يعتبره الكوميديان الأول في الوطن العربي.

بشار اسماعيل: القديم أفضل

رفض الفنان بشار اسماعيل أن يقارن ما بين فنانين الزمن الجميل والفنانين الحاليين، مشيرًا إلى الفنانين القدامى، أمثال: عدنان بركات، أحمد عداس، نهاد قلعي، فهد كعيكاتي أفضل بكثير وهذا يظهر من اشتياق الناس لهم.

ويرى اسماعيل أن التعري أصبح ظاهرة، وعلى أساسه ترتفع نسب المشاهدة، وتحصد الممثلات التكريم والتقدير، مشيرًا إلى غياب الثقافة والفن الهادف عن المرحلة الحالية.

أما عن رأيه في المشاهد الجريئة، فهو معها طالما كانت موظفة في السياق الدرامي للعمل، مشيرًا إلى أن الجيل الحالي لا ينتظر المشهد الجريء من المسلسل بل هو مصادره الأخرى للحصول عليه.

بشار اسماعيل: الفن هواية!

يعتبر الفنان بشـار اسماعيل أن الفن في حياته مجرد هواية، يمارسها بدافع الحب لكن لا يعتمد عليها كمصدر دخل، على الرغم من أنه درس الفن أكاديميًا.

وكشف اسماعيل أنه يمتلك عقارات وأراضٍ ورثها عن عائلته، تحقق له الدخل المادي المناسب، مؤكدًا أنه لم يحتاج أحدًا يومًا ما ويدعو الله أن لا يحتاج لأحدٍ أبدًا.

اقرأ أيضا: نادين الراسي: ديالا الأحمر دعمتني والإنتاج السوري الى جانبي أكثر من اللبناني