الخميس , أكتوبر 29 2020
قصف صاروخي يستهدف المدنيين في ريف حماة.. والمدفعية السورية ترد

قصف صاروخي يستهدف المدنيين في ريف حماة.. والمدفعية السورية ترد

قصف صاروخي يستهدف المدنيين في ريف حماة.. والمدفعية السورية ترد

أصيب، صباح اليوم الخميس، عدد من المدنيين جراء قذائف صاروخية أمطرت بلدة جورين في سهل الغاب شمال غرب حماة، مصدرها الطرف الآخر من خط التماس الذي يسيطر عليه مسلحو تنظيم “حراس الدين”، المرتبط عقائديا بتنظيم “القاعدة”.

أفاد مراسل “سبوتنيك” في حماة، أن القصف الصاروخي الذي تعرضت له البلدة، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة في ممتلكات الأهالي.

من جانبه، أوضح مصدر ميداني لمراسل “سبوتينك” أن مدفعية الجيش السوري ردّت على مصادر الإطلاق، مستهدفةً مواقع وتحركات مسلحي “حراس الدين” على محاور السرمانية ودوير الأكراد وتل واسط، والتي تعتبر مراكز انطلاق وتجمعات للمسلحين وتعتمد عليها كمنصات لإطلاق الصواريخ واستهدف المناطق السكنية.

1039093629 0 0 4608

ويسيطر تنظيم “حراس الدين” على مساحات واسعة من سهل الغاب المحاذي للمناطق التي يستوطنها المسلحون التركستان “الصينيون” على الحدود الإدارية بين محافظتي إدلب واللاذقية.

وتشهد منطقة الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي تصعيداً جديداً من قبل المجموعات المسلحة المنتشرة بتلك المنطقة، بالتزامن مع اجتماعات متتالية تعقد في أنقرة وموسكو بين الجانبين الروسي والتركي لبحث تثبيت خفض التصعيد في منطقة إدلب بموجب الاتفاقات السابقة بين الطرفين.

ويتكون “حراس الدين” من مقاتلين متشددين أعلنوا عام 2016 إنشاء تنظيمهم الخاص، محافظين على ولائهم لزعيم “القاعدة” في أفغانستان أيمن الظواهري.

ويقود التنظيم مجلس شورى يغلب عليه المقاتلون الأردنيون ممن قاتلوا في أفغانستان والعراق والبوسنة والقوقاز، بينهم (أبو جليبيب الأردني “طوباس”، وأبو خديجة الأردني، وأبو عبد الرحمن المكي، وسيف العدل وسامي العريدي).

وقام تنظيم “حراس الدين”، نهاية عام 2018، بدمج مقاتلين من “أنصار التوحيد” في مناطق سيطرته شمال حماة وجنوب إدلب، وأمن للمنحدرين منهم من جنسيات خليجية وعربية وشمال أفريقية مناطق استيطان خاصة بهم، فيما تم دمج داعشيين آخرين من “أنصار التوحيد” ممن يتحدرون من آسيا الوسطى، على الجبهات التي يسيطر عليها “الحزب الإسلامي التركستاني” و”جماعة الألبان” في ريف إدلب الجنوب الغربي وريف اللاذقية الشمال الشرقي، المتاخمين للحدود التركية.

سبوتنيك

اقرا ايضاً: روسيا والانقلاب على أردوغان في سورية