الأحد , أكتوبر 25 2020
مجهر
Destination Damascus

الكشف عن محادثات سرية تجري بين ثلاث دول بشأن سوريا

الكشف عن محادثات سرية تجري بين ثلاث دول بشأن سوريا

أكدت مصادر إعلامية أن مباحثات سرية جرت بين الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وروسيا حول الوضع في سوريا، خلال الأيام القليلة الماضية.
ونشرت صحيفة “الشرق الأوسط” تقريرًا كشفت فيه عن وجود وجهتي نظر تسيران بطريقين متوازيين بالنسبة للحل في سوريا.
وأضاف التقرير إلى أن القيادة الروسية اتخذت قرارًا حاسمًا بشأن عدم الدخول في أي عملية تفاوضية بشكل جدي مع الدول الغربية بشأن الحل في سوريا خلال الفترة الحالية.
وأشار إلى أن روسيا تريد تأجيل أي مناقشات حول الوضع السوري إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية، لافتًا إلى أنها ربما تراهـن على فترة الفراغ الرئاسي في أمريكا.
وأكد التقرير أن روسيا اتخذت قرارها بشأن الأوضاع الميدانية في محافظة إدلب، موضحًا أن موسكو بدأت تعـتبر أن اتفاق إدلب ما زال صامدًا وأنه لا حاجة لعمل عسكري في تلك المنطقة.
وتابع أن الجانب الروسي بدأ مؤخرًا يعول على التعاون مع تركيا بشكل أوسع، مشيرًا في الوقت نفسه إلى إمكانية أن تدعم روسيا عملًا عسكريًّا محدودًا جنوب إدلب من أجل تشغيل الطريق الدولي M4 للأغراض التجارية.
وأردف التقـرير أن إعادة تشغيل الطريق بالتنسيق مع تركيا سيكون مقابل منح الأخيرة بعض المناطق شمال حلب، خاصة منطقتي “منبج” و”تل رفعت”، حيث جرى الحديث مؤخراً على نطاق واسع حول إمكانية وجود اتفاق جديد بين الجانبين يلوح في الأفق.
وختم التقرير بالكـشف عن وجود مقـترحات أخرى حول كيفية التعامل مع انتخابات الرئاسة المقبلة في سوريا، من بينها أن تقوم الأمم المتحدة بتحديد معاييرها بشكل كامل، بحيث تضمن أن تكون نتئجها مقبولة لدى المجتمع الدولي.
وحول استعدادات دمشق للمرحلة القادمة، يرى الموقع أن السلطات السورية تحاول أن تستعيد السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي في الأيام المقبلة قبل نتائج الانتخابات الأمريكية.
ونوه إلى أن انشغال الولايات المتحدة الأمريكية بالانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد أقل من شهرين سيكون سبباً إضافياً لحدوث عملية عسكرية في ادلب.
وكل من روسيا وإيران ودمشق سيحاولون أن يستغلوا فترة الفراغ الرئاسي في الولايات المتحدة في المرحلة المقبلة من أجل تحقيق مساعيهم وأهدافهم الاستراتيجية في سوريا.
وتطرق الموقع في تقريره إلى إعلان واشنطن نشرها مركبات “برادلي” المتطورة في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا في التاسع عشر من شهر أيلول/ سبتمبر الحالي، الأمر الذي يؤكد تصميم الولايات المتحدة على حماية مصالحها وأماكن تواجدها في سوريا.
وكالات