الأحد , نوفمبر 1 2020
اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومسلحين موالين لتركيا بريف حلب

اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومسلحين موالين لتركيا بريف حلب

اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومسلحين موالين لتركيا بريف حلب

شهدت منطقة الباب في ريف حلب الشرقي، اشتباكات عنيفة على محور قرية الدغلباش الواقعة غرب المنطقة، إثر هجوم نفّذه مسلحو الميليشيات “التركمانية” التابعة للجيش التركي، باتجاه نقاط مشتركة للجيش السوري وما يسمى “مجلس الباب العسكري” التابع لتنظيم “قسد”.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الاشتباكات بدأت مع حلول الساعة التاسعة تقريبا من ليل يوم الجمعة 2 أكتوبر/ تشرين الأول، حيث نفّذ مسلحو الفصائل “التركمانية” عمليات قصف بالقذائف الثقيلة باتجاه النقاط المستهدفة، قبل أن تبدأ الاشتباكات المباشرة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين الجانبين.

وبيّنت المصادر بأن الاشتباكات أسفرت عن إصابة عدد من مسلحي الفصائل المدعومة تركيا، والذين انسحبوا من محور الاشتباك تحت وطأة الخسائر، مؤكدة أن الاشتباكات لم تسفر عن حدوث أي تغير يذكر على خارطة السيطرة في المنطقة.

وخلال حديثها لـ “سبوتنيك“، أكدت المصادر من محور ريف حلب الشرقي، بأن مسلحي الفصائل التركمانية التابعة للجيش التركي، كثفوا خلال الفترة الماضية من مناوشاتهم باتجاه نقاط الجيش السوري ونقاط “قسد”، وخاصة على محور “الدغلباش” وباتجاه بلدة “تادف”، حيث شهدت النقاط خلال الأيام الماضية عدة عمليات قصف بقذائف الهاون التي لم تتسبب بأي أضرار تذكر.

ويعد الهجوم، الثاني من نوعه الذي تشهده محاور ريف منطقة الباب خلال يومين، حيث كان شهد المحور ذاته الدغلباش اشتباكات يوم أمس الأول الأربعاء، إثر هجوم مماثل نفّذه المسلحون المدعومون تركيا.

يذكر أن منطقة الباب في ريف حلب الشرقي تخضع لسيطرة الفصائل المسلحة المدعومة تركيا، باستثناء بعض النقاط والمواقع التي يسيطر عليها الجيش السوري بشكل منفرد، أو بمشاركة “مجلس الباب العسكري”، حيث تتركز تلك النقاط على الأطراف الغربية لـ الباب والمتاخمة لمنطقة منبج.

وكان الجيش السوري نشر قواته على خطوط التماس بين منطقتي الباب ومنبج في 15 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، إبان دخوله منطقتي منبج وعين العرب واللتين شهدتا حينها رفع العلم السوري في وسطهما بعد أعوام طويلة من الغياب.

اقرأ أيضا: ما بين لحية ولحية .. الضابط طارق الشامي يبصق في وجه عبدالله عزام