الأحد , نوفمبر 29 2020
مواجهات

اندلاع المواجهات بين الجيش السوري ومسلحين في منبج

اندلاع المواجهات بين الجيش السوري ومسلحين في منبج

رد الجيش العربي السوري مجدداً على خروقات إرهابيي إدلب، في وقت واصل جيش الاحتلال التركي حشد المزيد من قواته مع تجدد الاشتباكات بين مرتزقته و«قوات سورية الديمقراطية- قسد» شمال منبح، بريف حلب الشمالي الشرقي.
وأفاد مصدر ميداني بريف إدلب الجنوبي لـ«الوطن»، بأن إرهابيي ما يسمى «الجبهة الوطنية للتحرير» الممولين من تركيا، واصلوا مساء أمس وصباح اليوم السبت سياسة التصعيد الميداني ضد مواقع الجيش العربي السوري جنوبي إدلب في بلدات كفرنبل وحزارين والدار الكبيرة باستخدام المدفعية الثقيلة، ما استدعى رد الجيش باتجاه نقاط إطلاق النار في مناطق متفرقة من جبل الزاوية، وخصوصاً بلدات سفوهن والفطيرة والبارة، محققاً إصابات مؤكدة في صفوف الإرهابيين.
كما واصل إرهابيو أردوغان بريف حماة الشمالي الغربي استهداف نقاط الجيش وتجمعات المدنيين في جورين وخربة جورين بالصواريخ والمدفعية، وقد رد الجيش على مصادر إطلاق النار في الحميدية وتل واسط وهربة الناقوس والزقوم والمنصورة والقاهرة بسهل الغاب الشمالي الغربي مردياً عدداً من الإرهابيين ومدمراً عتادهم الحربي الثقيل، وفق ما قاله مصدر ميداني في ريف حماة الغربي لـ«الوطن».
في الغضون، واصل جيش الاحتلال التركي استقدام أرتاله العسكرية إلى إدلب والأرياف المجاورة لها، حيث بينت مصادر أهلية بريف إدلب الشمالي لـ«الوطن»، أن رتلا جديداً لجيش الاحتلال التركي مؤلفاً من 25 آلية عسكرية وشاحنة محملة بذخيرة ومعدات لوجستية، دخل معبر كفرلوسين غير الشرعي إلى إدلب متوجهاً إلى نقاط المراقبة التابعة للاحتلال التركي في محيط أريحا كما في بلدة معترم وإلى بلدة سلة الزهور شرق جسر الشغور، والواقعتين بمحاذاة الطريق الدولي حلب اللاذقية المعروفة بطريق «M4»، وهما اللتان تعرضتا إلى هجومين من مسلحين الشهر الماضي وأديا إلى مقتل وجرح عدد من جنود الاحتلال التركي.
وبذلك يرتفع عدد الأرتال العسكرية للاحتلال التركي التي دخلت «خفض التصعيد» منذ المباحثات العسكرية الروسية التركية في 16 الشهر الماضي في أنقرة، إلى 11 رتلاً خلال 14 يوماً، بعد اتفاق الجانبين الذي قضى بخفض الوجود العسكري التركي في المنطقة.
بالتزامن، دارت اشتباكات عنيفة فجر اليوم بين الميليشيات المسلحة الموالية للاحتلال التركي مع ما يسمى «مجلس منبج العسكري» التابع لميليشيات «قسد» بريف منبج الشمالي، وللمرة الثالثة خلال 3 أيام بعد اشتباكات غرب منبج مساء أمس، لدى محاولة الأولى التسلل إلى مناطق هيمنة الثانية في محوري «الجات» و«عرب حسن» قرب نهر الساجور الذي يفصل مناطق هيمنة الطرفين، حيث أدت الاشتباكات إلى قتل أحد المتسللين وجرح اثنين آخرين، حسب مصادر محلية في مدينة منبج تحدثت لـ«الوطن».

مقالات مشابهة :  دبلوماسية دمشق الجديدة.. تذخير سياسي من عيار ثقيل

حلب- خالد زنكلو