الثلاثاء , أكتوبر 20 2020
عنفة

سورية تستعد لمشروع كهربائي عملاق..150 عنفة ريحيّة بتمويل خاص

سورية تستعد لمشروع كهربائي عملاق..150 عنفة ريحيّة بتمويل خاص

تأثر قطاع الطاقة، كغيره من القطاعات الأخرى بالحرب و بالعقوبات المفروضة على سوريا ،مما أدى إلى نقص كبير في كميات الفيول اللازمة لتشغيل محطات توليد الكهرباء .ووصل إنتاج سوريا قبل الحرب إلى ما يقارب 10 آلاف ميغا واط، و خلال الحرب تراجع الإنتاج ، ليصل إلى 4 آلاف ميغا واط، إضافة إلى خسارة 80 % من الشبكة العامة، بسبب تدمير هذه المحطات ، و خروج عدة مناطق خارج الخدمة كريف حلب وريف حمص و ريف دمشق. ومع صعوبة تأمين الوقود اللازم لتشغيل المحطات، ب
اتت الطاقات البديلة (ريحية وشمسية) خيار سوريا لتخطي العقوبات، لتكون هذه المشاريع نافذة نجاة ترمّم ما دمرته الحرب، وتستبدل الوقود الإحفوري بطاقة نظيفة وصديقة للبيئة.يقول المدير التنفيذي لشركة “ودرفم” للطاقات البديلة و الصناعات الثقيلة، ربيع الياس، في حديث لـ” لوكالة أنباء آسيا” : نؤمن بمبدأ “إذا ضَربت المدافع شُيدت المصانع” ولذلك بدأنا مشوار التحدي الهادف لدعم بلدنا من خلال استثمار طاقة الرياح، و تحويلها إلى طاقة كهربائية، فأحضرنا التكنولوجيا الصناعية من ألمانيا الى أرض سوريا، ليصبح رقم معملنا 12 على مستوى العالم، و الأول من نوعه في سوريا والشرق الأوسط، بخبرات و سواعد سورية فقط ، لنقوم بتصنيع العنفة التي يبلغ وزنها 2500 طن من الأساس للقمة.
وبحسب الياس، تبلغ استطاعة العنفة 2,5 ميغا واط، ولها ثلاث شفرات طول كل منها 50,3 متر ، والقطر الدوار 103 أمتار ، ويبلغ ارتفاع البرج الذي يحمل العنفة 80 متراً ، وتدور الكتلة العملاقة ( الجسم المعلق والجسم الدوار والشفرات ) بالكامل في الهواء بدرجة دوران 360 درجة بواسطة أجهزة خاصة تتبع حركة الرياح من كل الاتجاهات، فللعنفة 800 حساس الكتروني يسيّر العمل بكفاءة عالية وبأقصى درجات الأمان ،و هي قادرة على الاستمرار بالعمل على مدار 24 ساعة ولمدة 25 عاما دون توقف، و تنتج طاقة كهربائية تغطي تكاليفها بالكامل بعد ثلاث سنوات من تشغيلها.ويضيف: للاحتياط من إجراءات الحظر الاقتصادي المفروض على بلدنا تقوم كوادرنا بتركيب العنفات من الألف إلى الياء، حيث يتم تصنيع 80% من المعدات في المجمّع
،أما الـ 20% المتبقية فهي عبارة عن بعض القطع التحريكية التي تستورد وفق تصاميم شركة “ودرفم” للطاقات البديلة و الصناعات الثقيلة .