الإثنين , أكتوبر 26 2020
تصاعد التوتر في إدلب.. القوّات التركيّة تقصف مواقع لروسيا في سراقب!

تصاعد التوتر في إدلب.. القوّات التركيّة تقصف مواقع لروسيا في سراقب!

تصاعد التوتر في إدلب.. القوّات التركيّة تقصف مواقع لروسيا في سراقب!

قصفت القوّات التركيّة المتمركزة في نقاط المراقبة التابعة لها شرقي إدلب، مواقع للقوّات الروسيّة و«الجيش السوري» في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

وأفادت مصادر عسكريّة بقصف مدفعي متبادل حدث صباح الأحد بين القوّات التركيّة وفصائل المعارضة من جهة، والقوّات الروسيّة من جهة أخرى، في حين شمل القصف الروسي مواقع عدّة في ريف إدلب الجنوبي.

وتشهد محافظة إدلب حالة من التصعيد العسكري بين كل من روسيا وتركيا، إضافة إلى خروقات عديدة لاتفاقيّات التهدئة الموقعة بشأن وقف القتال في مناطق شمال غربي سوريا.

التصعيد العسكري والقصف من قبل كل من القوّات الروسيّة والسوريّة، ردت عليه تركيا بإرسال المزيد من التعزيزات العسكريّة إلى نقاط المراقبة التابعة لها في المنطقة، حيث أرسلت ما لا يقل عن ١١ دفعة جديدة من التعزيزات العسكريّة، دخلت عبر معبر كفرلوسين الحدودي وتضم عشرات الآليّات العسكريّة والمدرّعات.

جاء ذلك رغم مطالبة موسكو لأنقرة منتصف الشهر الحالي بسحب بعض نقاط المراقبة التابعة لها في ريف إدلب الجنوبي، وتخفيض وجودها العسكري في المنطقة وإعادة السلاح الثقيل إلى الأراضي التركية، وهو ما رفضته أنقرة.

وكان عضو مجلس الشعب السوري “صفوان قربي” هدّد في وقت سابق باللجوء إلى الحل العسكري في حال فشل «الجهود الدبلوماسيّة» بالتوصّل لاتفاق نهائي بشأن محافظة إدلب.

وقال “القربي” في تصريحات نقلتها صحيفة «الوطن»: « إنه وفي حال فشل الجهد الروسي، في الحصول على ما هو متفق عليه مع الجانب التركي، سواء في أستانا أم موسكو بالسياسة فإنه سيحصل بقوة النار».

وشدد قربي على عودة الطريق الدولي حلب – اللاذقيّة المعروف بـm4 إلى سيطرة القوّات الحكوميّة، سواء كان ذلك عبر الاتفاقيّات أو من خلال العمليّات العسكريّة حسب قوله.

وأضاف النائب عن محافظة إدلب أن «الأيام القادمة ستكون حسّاسة في ظل التسخين العسكري غير المسبوق»، مشيراً إلى أن «الجيش السوري»، على استعداد كامل للهجوم على محافظة إدلب في الوقت المناسب حسب قوله.

وكالات

اقرأ أيضا :فصائل معارضة تعلن عن إسقاط طائرة روسية في جبال اللاذقية