السبت , أكتوبر 31 2020
تفاصيل مثيرة عن الحياة بعد الموت تروى للمرة الأولى

تفاصيل مثيرة عن الحياة بعد الموت تروى للمرة الأولى

تفاصيل مثيرة عن الحياة بعد الموت تروى للمرة الأولى

لا يؤمن العديد من الأشخاص حول العالم بالحياة بعد الموت، ويرى البعض الأمر مجرد أحلام وخيالات وهمية لا شيء يؤكد وجودها، بينما تؤمن الملايين حول العالم بالحياة بعد الموت، والبعث مجددا، ويشكل هذا الأمر محط أسئلة بالنسبة للكثير من الناس التي يثير الامر فضولها، وتتمحور الأسئلة عن مشاعر المتوفى في مرقده الأخير، وفيما إذا كان يشعر بمن حوله، ومصيره فيما بعد، وهل يجمعه لقاء آخرا بأهله وأصحابه.

الكثير من التساؤلات لم يجد لها البعض إجابة شافية حتى اللحظة، لكن في قصة قد تبدو صادمة للبعض، شرح أحد الأشخاص عن مشاعره وأحاسيسه بعد توقف قلبه أثناء خضوعه لعملية جراحية، وشكلت تجربته مع الموت لدقائق صدمة لكل من قرأ عنها في موقع اكسبرس الذي أجرى لقاء مع الرجل الذي تحدث بالتفصيل عن تجربته المدهشة، وترجم لكم موقع “صوت بيروت انترناشونال” المقال، وجاء فيه..

الحياة بعد الموت حقيقة، على الأقل وفقاً لرجل يدعي أنه مات وتم إنعاشه على طاولة العمليات.

سنتحدّث عن تجربة حياة بعد الموت لا تصدق لرجل يدعي أنه عانى من سكتة قلبية، تجربة يمكن أن تعطينا فكرة عن الحياة الآخرة. إنّ الرجل الذي قدم نفسه على أنه مانويل يعتقد انه مرّ بتجربة عميقة مع الموت في عام 2006 ثم مرة أخرى في عام 2009. وفي كلا الحدثين ، كان مانويل يخضع لإجراء قسطرة القلب عندما توقف قلبه في منتصف الجراحة.

وفي كلتا الحالتين ، يدعي مانويل أنه قد طغت عليه مشاعر ممتعة مما عزّز إيمانه بالحياة الآخرة.

قال: “في عام 2006 ، أثناء خضوعي لقسطرة قلبية لإجراء عملية توسيع الأوعية ، كنت على الطاولة وكنت قادرا على سماع الطبيب والممرضة يتحدثان وفي كثير من الأحيان كان يطلب مني الطبيب السعال أو أخذ نفس عميق.

“وجدت نفسي فجأة في منطقة مظلمة. أود أن أشير إلى أن أوصافي هي أفضل ما يمكن استخدام ككلمات لشرح تجربتي ، ولكن الكلمات تقصر كثيرا عن التجربة الحقيقية.

“يمكنني أن أشعر أنني كنت في مكان هادئ جداً.

“لم أستطع الشعور بأي جدران أو أرضية أو سقف ، لذلك كنت أعرف أنه أينما كنت ، كان يجب أن يكون مكاناً كبيراً وهائلا.”

وعلى الرغم من أن مانويل لم يتمكن من رؤية أي شخص آخر بجانبه ، إلا أنه كان يشعر أنه محاط بـ “آلاف النفوس”.

وأضاف: “إنّ السلام والحب والصفاء الذي شعرت بهم لم يكونوا مثل أي شيء شعرت به على الإطلاق ، وأردت البقاء هناك مستمتعا بهذا الشعور الرائع.”

يتذكر مانويل الشعور بموجة من الحب تحوم فوقه ولا تتوقف.

ثم, فجأة, قال انه شعربقوة التجاذبات عليه كما لو كانت سحبته مرة أخرى لإعادته.
قال مانويل: “اكتشفت لاحقا أنها كانت أول صدمة كهربائية ..

“عندما شعرت بهذا ، أتذكر أنني كنت أفكر في نفسي ، من قد يرغب في مغادرة هذا المكان.، أردت البقاء هناك.

ثم شعرت كما لو كان يجري امتصاصي للعودة إلى جسدي. كان الألم الذي شعرت به مبرحا وكان لدي شعور بأنني فقدت شيئا ما.”

ويعتقد أن الشيء نفسه حدث له مرة أخرى عندما خضع لنفس الإجراء في عام 2009
ولكن على الرغم من أن أقوال مانويل لا تصدق ، إلا أن معظم الخبراء الطبيين يعتبرونها كأثر جانبي للظواهر الطبيعية – ويرفضونها كظواهرإلهية.

على سبيل المثال ، اقترح الباحثون أنّ تجربة الاقتراب من الموت (NDE) وكل الرؤى وذكريات الحياة الآخرة هي عبارة عن هلوسة ناتجة عن موت خلايا الدماغ.
تنص نظرية مماثلة على أن NDEs ناجمة عن نقص الأكسجين المتدفق إلى الدماغ.

بغض النظر ، يتفق الخبراء على أن العديد من مرضى NDE لديهم تجارب متشابهة بشكل لافت للنظر عند الوقوف على حافة الموت.

وقال الدكتور سام بارنيا ، مدير أبحاث الرعاية الحرجة والإنعاش في كلية الطب بجامعة نيويورك لانغون في نيويورك: “يصف الناس إحساسا بضوء مشرق ودافئ ومرحب يجذب الناس إليه.
“يصفون إحساسا برؤية أقاربهم المتوفين ، كما لو أنهم جاءوا للترحيب بهم.

“غالبا ما يقولون إنهم لا يريدون العودة في كثير من الحالات ، إنه مريح للغاية وهو مثل المغناطيس الذي يجذبهم لدرجة أنهم لا يريدون العودة.
“الكثير من الناس يصفون إحساسا بالانفصال عن أنفسهم ومشاهدة الأطباء والممرضات الذين يعملون عليهم.”

اقرأ أيضا: وفاة عروسين بعد ساعتين فقط من الزواج!