الجمعة , أكتوبر 30 2020
محافظة دمشق تختم بالشمع الأحمر حمّام النوفرة.. والسبب؟

محافظة دمشق تختم بالشمع الأحمر حمّام النوفرة.. والسبب؟

محافظة دمشق تختم بالشمع الأحمر حمّام النوفرة.. والسبب؟

كشف رئيس دائرة الخدمات في دمشق القديمة أحمد دخان “للوطن” عن الإجراءات التي اتخذتها المحافظة إزاء ما يجري من ترميم في دمشق القديمة ، والذي تمت متابعته من “الوطن” ونتيجة هذه المتابعة المعتمدة على معلومات عن وجود ترميم في مبنى أثري مقابل باب الجامع الأموي وبمواجهة مقهى النوفرة يسمى حمّام النوفرة ، إضافة إلى المدرسة القليجية المحاذية لقصر العظم .

ولدى متابعة الموضوع مع مدير مدينة دمشق القديمة مازن فرزلي قام بتكليف رئيس دائرة خدمات دمشق القديمة بإجابتنا عن هذا الموضوع ، وعندما طلبت “الوطن” التحقق من صحة المعلومات عن وجود تفريغ في أرضية حمّام النوفرة ، ووجود ترميم بشكل مخالف لأصول العمل في دمشق القديمة ، وكذلك الحال عن وجود تغيير في معالم المدرسة القليجية أثرياً .

أبدى رئيس دائرة خدمات دمشق القديمة عدم علمه بذلك وطلب المهندس غزوان المعني بهذا الموضوع والذي أبدى عدم علمه بالموضوع كذلك ، ورافق “الوطن” إلى موقع العقارين ولم يتم الدخول إليهما لمعرفة ما يجري من أعمال داخلهما بسبب عدم فتح الباب بعد أن قام المهندس غزوان بطرق الباب عدة مرات .

وعند العودة إلى دائرة خدمات مدينة دمشق أكد رئيس الدائرة أحمد دخان لــ”الوطن” أنه سينسق مع أصحاب العقارين ويبلغ “الوطن” بموعد إمكانية الدخول والاطلاع على ما يجري من أعمال .

بعد خمسة أيام اتصل رئيس دائرة الخدمات في مدينة دمشق القديمة أحمد دخان ليبلغ “الوطن” أنه تم إغلاق مبنى حمّام النوفرة بالشمع الأحمر، الذي تجري فيه أعمال الترميم لعدم وجود رخصة ترميم ، ولم يوضح ما الأعمال التي كانت تنفذ فيه ، أما بخصوص المدرسة القليجية فيتم التدقيق في الوثائق التي توجد بخصوصها في دائرة الخدمات في دمشق القديمة ، علماً أن أعمال الترميم متوقفة فيها منذ فترة على حد قول الدخان .

“الوطن” تابعت الملف مع مدير الآثار في دمشق طوني يازجي الذي أكد أن الموقعين مسجلان كمواقع أثرية مع مدينة دمشق القديمة ولا يسمح بأعمال الترميم فيهما إلا وفق الشروط القانونية المطبّقة في المواقع الأثرية ، وقد جرى منذ فترة أعمال في الموقعين من دون ترخيص وتم تنظيم الضبط اللازم آنذاك، في حمّام النوفرة كانت تجري أعمال ترحيل ردميات وإعادة بناء بعض الجدران والأقبية .

أما في المدرسة القليجية فقد تم تنفيذ أعمال وإعادة بناء غرفة على السطح كانت قائمة سابقاً ، وقمنا بتوقيف الأعمال في كلا الموقعين لعدم وجود ترخيص بالترميم ، وخلال عملية الكشف على الحمام سابقاً نتيجة ورود إخبارية لنا عن وجود تفريغ في أرض الحمّام ، لم نشاهد تفريغاً في أرضية الحمّام ولكن كان هناك ترحيل ردميات .

أما بخصوص المدرسة فقد قمنا في حينه بالكشف عليها وهي كتلة واحدة ،جزء منها تعود ملكيته للأوقاف وتقع ضمنه القبور الأثرية ولم نشاهد فيها أي أعمال ترميم ، والجزء الآخر ملكية خاصة وفيها نفّذت أعمال ترميم وتم تنظيم ضبط فيها وإيقافها في ذلك الحين ، ولا نعلم إذا كانت قد تمت متابعة الترميم في الموقعين ، وبكل الأحوال كلا الموقعين ، الحمّام والمدرسة ، مسجلان كمواقع أثرية وعليهما إشارة أثرية لكنهما غير مستملكين .

الوطن

اقرأ أيضا :تسبب بوفاة شخص ولاذ بالفرار … مرور دمشق يتمكن من العثور على السيارة الصادمة وحجزها