الجمعة , أكتوبر 30 2020
باسل سماقية .. حكاية رجل الأعمال السوري الذي يحتفل بزفافه كل عامين بكلفة نصف مليون دولار!

باسل سماقية .. حكاية رجل الأعمال السوري الذي يحتفل بزفافه كل عامين بكلفة نصف مليون دولار!

باسل سماقية .. حكاية رجل الأعمال السوري الذي يحتفل بزفافه كل عامين بكلفة نصف مليون دولار!

احتفل رجل الأعمال السوري “باسل سماقية”، مالك إحدى ماركات الملابس الداخلية، بحفل زفافه على السيدة “زينة المشوط”.

ويعتبر هذ الحفل الثاني وبحضور عدد كبير من نجوم الفن، على رأسهم راغب علامة وعمرو دياب ومحمد رمضان وسوزان نجم الدين.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحتفل فيها باسل بحفل زفافه، ففي مايو من عام 2018، احتفل باسل بزفافه للمرة الأولى على زينة أيضا.

وأحيا الفرح آنذاك، أيضا كلاً من راغب علامة وعمرو دياب، في أحد الفنادق المطلة على نهر النيل.

وقالت وسائل اعلام مصرية، أن باسل يتفائل دوما بعمرو دياب وراغب علامة في أفراحه، ومناسباته السعيدة.

حفل 2020

أحيا أولى فقرات الحفل عمرو دياب، الذي حضر بصحبة الفنانة دينا الشربيني، وأشاع حالة من البهجة طوال تواجده، من غناء ورقصات وصور تذكارية بطريقة الـ”سيلفي”، حتى مغادرته السريعة، بسبب تجمهر المدعوون حوله.

وأحيا النجم اللبناني راغب علامة ثاني الفقرات، حيث حضر بصحبة شقيقه ومدير أعماله خضر، وأشعل أجواء البهجة والرومانسية بأغنياته الشهيرة.

واختتم آخر فقرات الحفل النجم محمد رمضان، الذي طالبه المدعوين بالصعود على خشبة المسرح بجوار العروسين.

ليقدم رمضان عدد من أغانيه المميزة، التي أشعلت وصلات الرقص، حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي.

وشاركت في إحياء حفل “باسل سماقية” الراقصة جوهرة، وإحدى الفرق الأجنبية.

نصف مليون دولار!

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الإلكتروني بخبر عرس الملياردير الحلبي “باسل سماقية” مالك أكبر معمل قطنيات في الشرق الأوسط.

وكشفت مصادر مقربة من سماقية لوسائل الإعلام الإلكتروني، عن أنه دفع نصف مليون دولار على حفل زفافه الأول.

من هو باسل سماقية؟

هو محمد باسل رضوان سماقية، رجل أعمال سوري مقيم في مصر منذ ثمانينات القرن الماضي، من مواليد مدينة حلب عام 1971، ليس له أي استثمارات في سوريا، واستثماراته في مصر فقط.

مجال عمله

ينحدر سماقية من عائلة عريقة في مجال صناعة الغزل والنسيج والملابس القطنية، وقد ورث مهنته عن والده الذي بدأ عمله بها من حلب، ومن ثم لبنان، وبعد ذلك انتقل إلى مصر في الثمانينات.

وقد كان باسل سماقية يعمل مع والده وشقيقه في شركة واحدة إلى أن تم الانفصال بينهم بسبب خـ.لافات عديدة مع مطلع الألفية الجديدة. وأسس باسل شركة “قطونيل”، فيما أسس والده رضوان، وأخوه أحمد، شركة “الامبراطور”.

ومعاً، يسيطرون على معظم السوق المصري عبر محلات ومنافذ بيع عددها بالعشرات في مختلف المحافظات المصرية. ويعمل لديهم آلاف العمال.

ومنتجات الشركتين يتم تصديرها إلى معظم الأسواق العالمية، حيث تعمل الشركتان على أحدث الآلات الأوربية والألمانية، كما أن إنتاجهم المتطور يتم وفق المعايير الأوروبية الدقيقة.

سماقية يثير غضب المصريين

دخلت مجموعة “قطونيل” للألبسة الداخلية موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية في شهر آذار/مارس الماضي، عبر تصنيعها أكبر بوكسر (شورت) في العالم، وأطول فانيلة داخلية رجالي، مصنوعتين من القطن الخالص.

حيث سُجل الرقم كإنجاز مصري بدعاية حملت عنوان “أكبر بوكسر في العالم بيتكلم مصري كمان”، مما أثار حفيظة مئات آلاف المصريين تجاه الشركة التي اعتبرت ما فعلته إنجازاً، فيما اعتبره مصريون كُثر، إهـ.انة لهم، أن يرتبط البوكسر باسم مصر ويُعتبر إنجازاً.

محطات هامة في حياة سماقية في مصر

باسل سماقية، وعبر شركة “قطونيل”، يُعتبر من أكبر المتبرعين الأجانب لصندوق “تحيا مصر”. وبعدها بدأ نجمه بالصعود.

وفي عام 2016 صرح خلال برنامج “هنا العاصمة”، وقناة “سي بي سي” المصرية، عن تأييده لمشروع قانون منح جنسية للمستثمرين الأجانب في مصر مقابل وضع وديعة بالدولار الأمريكي في البنك.

مشيراً إلى أن أولاده الأربعة ولدوا في القاهرة، لكنهم لم يحصلوا على الجنسية المصرية، مؤكداً أن أبناءه يشعرون بالغربة متمنياً إقرار القانون.

في عام 2017 بدأ “سماقية” صاحب شركة “قطونيل”، رحلة السيطرة على شركة النصر لصناعة الملابس والمنسوجات، “كابو” الحكومية، بثمن بخس، “335 مليون جنيه مصري، حوالي 19 مليون دولار”.

يساوي تقريباً سعر السهم زمن الاكتتاب منذ تدشين الشركة عام 1940، إيذاناً بتصفيتها لصالح شركته وبدء مشوار تسريح العمال، والسطو على الأراضي التي تقدر وحدها بمليار ونصف جنيه، واحتكار سوق المنسوجات القطنية المصرية للملابس الداخلية.

محمود العسقلاني، رئيس جمعية “مواطنون ضد الغلاء” المصرية؛ تقدم ببلاغ لرئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، ضد سماقية، الذي يستحوذ على شركة منافسة في نفس الصناعة؛ ما يترتب عليه احتكار سوق الملابس القطنية.

لافتاً إلى أن ذلك يتم بمساعدة موظفين فاسدين، بشركة النصر لصناعة الملابس والمنسوجات “كابو”، خاصة وأن والده يملك شركة “الإمبراطور” لصناعة الملابس القطنية؛ ما يعظم الحصة الاحتكارية لعائلة المستثمر السوري سماقية، ويغري بارتكاب ممارسات احتكارية ضارة بمصالح المستهلكين.

الوسيلة

اقرأ أيضا :بالتفاصيل… مصدر يكشف حقيقة سفر عائلة رامي مخلوف بطائرة خاصة عبر لبنان