الجمعة , أكتوبر 30 2020
توقعات بارتفاع طفيف في أسعار الأبقار واللحوم بعد الحرائق

توقعات بارتفاع طفيف في أسعار الأبقار واللحوم بعد الحرائق

توقعات بارتفاع طفيف في أسعار الأبقار واللحوم بعد الحرائق

أوضح رئيس “الجمعية الحرفية للحامين والقصابة” أدمون قطيش، أنه من الممكن أن يكون هناك زيادة طفيفة على أسعار اللحوم بسبب الزيادة التي قد تطرأ على أسعار علف (التبن)، نتيجة تضرر جزء من موسمه بالحرائق، علماً أن الاعتماد الأساسي على لحم الأبقار ينصب في مزارع تسمين العجول بريف دمشق وحلب.

وأكد قطيش لـ”الاقتصادي”، أن الضرر الذي لحق بالثروة الحيوانية ومراعيها في كل من محافظتي اللاذقية وطرطوس لا يعد كبيراً، حيث لم ينتج عنه نفوق أي أعداد من الأبقار أو الأغنام، إنما اقتصر على بعض المراعي الطبيعية ومصادر بسيطة للأعلاف، لذا لا يجب أن ينعكس على أسعار اللحوم.

ومن جهته، توقع رئيس “اتحاد الفلاحين في اللاذقية” حكمت صقر، أن يكون هناك ارتفاعاً في أسعار الأبقار لأن الحرائق طالت المراعي الطبيعية، الأمر الذي سيجبر المزراع على تعويض ذلك باستخدام الأعلاف، مبيناً أن الحرائق سببت كوارث على مستوى الثروة الحيوانية أيضاً.

وقال لـ”الاقتصادي” إن عدد أشجار الزيتون التي حرقت وصل بشكل تقريبي إلى 3,370,000 من أصل 11,500,000 شجرة في اللاذقية، لافتاً إلى أن حجم الكارثة لا يتوقف عند خسارة أشجار الزيتون، بل طال عدداً من أشجار الحمضيات التي احترق منها 1,340,000 شجرة من أصل 10,305,000 شجرة في اللاذقية.

وأشار إلى احتمالية ارتفاع أسعار الخضار وبعض الفواكه، لأن الحريق طال البيوت البلاستيكية وحوالي 259,000 شجرة فواكه مختلفة، متوقعاً أن يتجاوز سعر تنكة زيت الزيتون 70,000 ليرة سورية.

وبدوره، دعا رئيس “غرفة زراعة دمشق” عمر الشالط، التجار إلى عدم استثمار احتراق أشجار الزيتون لرفع سعر الزيت، مؤكداً أن سورية تملك ما يزيد عن 94,000,000 شجرة زيتون في مختلف المحافظات.

ولفت الشالط، إلى أن إنتاج سورية من زيت الزيتون يتجاوز سنوياً 150,000 طن، فيما لا يتجاوز الاستهلاك المحلي 80,000 طن، ويتم تصدير الفائص، وجميع الدول تتبع للمواسم بالتصدير والاستيراد، وفي حال كان الموسم ضعيفاً، يمكن وقف أو تخفيض التصدير بهدف تحقيق سعر مناسب محلياً للمادة.

واندلع فجر التاسع من الشهر الجاري 156 حريقاً في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص، توزعت على 95 حريقاً في اللاذقية، و49 حريقاً في طرطوس، و12 حريقاً في حمص.

وأعلن وزير الزراعة محمد حسان قطنا صباح 11 الشهر الجاري أنه تم إخماد كافة الحرائق التي خلفت وفاتان، ودخلت على أثرها عشرات حالات الاختناق إلى المستشفيات، وتضررت عشرات المنازل في مختلف القرى في المحافظات الثلاث.

الاقتصادي

اقرأ أيضا :قريباً ..سوق الكترونية في سورية ..تداولات سلعية عبر شبكة الأنترنت