الجمعة , أكتوبر 23 2020
ما قصة الأغنية السورية التي أثارت أزمة مع العراق ومنعها صدام حسين ؟

ما قصة الأغنية السورية التي أثارت أزمة مع العراق ومنعها صدام حسين ؟

ما قصة الأغنية السورية التي أثارت أزمة مع العراق ومنعها صدام حسين ؟

ربما سيكون حظر أي شيء عن جيل الربيع العربي وابن ثورة المعلومات وشبكة الإنترنت، ومن بينها مواقع التواصل الاجتماعي، مستحيلاً اليوم، مع سرعة الوصول لأي شيء مهما سعت السلطات إلى حظره ومنعه، وقد حدث ذلك مع بداية الربيع العربي؛ إذ تمكن الشباب العرب من الوصول بدقائق إلى كتب أو روايات سياسية كانت قد منعت عبر الشبكة العنكبوتية.

وربما سيستغرب الجيل القديم أنّ مستبداً ما قد استخدم أغنية أو مسلسلاً أو فيلماً بسبب ضيق وصول المعلومة في ذلك الزمن واقتصارها على الإعلام الرسمي.

فقد تسببت السيدة “صبحة طلفاح المسلط”، والدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بمنع أغنية سورية نالت شهرة واسعة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وهي “يا صبحة هاتي الصينية” للفنان السوري موفق بهجت.

ممنوعة في العراق

وقال الكاتب والمدون السوري خطيب بدلة في مدونة له بصحيفة العربي الجديد، في سبتمبر 2017، إنّ “هذه الأغنية أحدثت إشكالية أمنية في العراق، فكانت كفيلةً بإرسال مَن يُضْبَط متلبساً بغنائها إلى المعتقل، بتهمة السخرية من (أم المناضلين)، والدة صدام حسين”.

وأضاف: “في منتصف الثمانينيات، وأثناء تنظيم معرض عن حياة السيدة (صبحة طلفاح) والدة صدام، وبحضور عددٍ كبيرٍ من الزائرين، وبعد الافتتاح، انطلقت أغنية موفق بهجت في القاعة (يا صبحة هاتي الصينية)، فأرغى خير الله طلفاح، خال صدام، وأزبد، واعتبر أن بث هذه الأغنية إنما هو للسخرية من (أم المناضلين)، فأحال مديرة المعرض إلى مجلس تحقيقي، وعاقب جميع موظفي القاعة”.

وذكر الكاتب السوري فؤاد عبد العزيز، أن عراقياً روى له أنّ “صدام لم يمنع بثها على الإذاعة والتلفزيون فحسب، وإنما منع الدندنة بها في المنازل وفي الشوارع، وقد تصل عقوبة من يسمع وهو يغنيها إلى الهلاك”.

وكالات بتصرف

اقرأ أيضا :جعجع ينفي امتلاكه ١٥ الف مقاتل