الخميس , أكتوبر 29 2020
لماذا يلتزم كل من دونالد ترامب وجو بايدن بالحرب بالوكالة في سوريا؟

لماذا يلتزم كل من دونالد ترامب وجو بايدن بالحرب بالوكالة في سوريا؟

لماذا يلتزم كل من دونالد ترامب وجو بايدن بالحرب بالوكالة في سوريا؟

بالنسبة للكثير من المعلقين يبدو أن الهدوء الأخير والسلوك المهني لمناظرة نائب الرئيس يمثل استراحة مرحباً بها أكثر من الفوضى وعدم الاتساق في المناظرة الرئاسية الأولى.

وهذه المرة سمحت مناقشة نائب الرئيس لموضوعات السياسة الخارجية بالظهور وتوضيح بعض الأفكار حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط..

وعد “جو بايدن” بإعادة الصفقة النووية الإيرانية، وانتقدت “كامالا هاريس” والعديد من الديمقراطيين الآخرين اغتيال الجنرال الإيراني سليماني وعدم استجواب نائب الرئيس مايك بنس بشأن هذه القضية.

لم يخدم اغتيال سليماني المصالح الأمريكية وصلب المواقف الدولية تجاه الولايات المتحدة، ولكن يبدو أن هناك صمتاً غريباً بشأن تفاصيل تداعيات اغتياله، ومع تصريحات “هاريس” والعديد من الأشخاص المحيطين بها حول السياسة الخارجية بدا الصمت مقصوداً.

تميل السناتور “هاريس” والعديد من زملائها أيضاً إلى استخدام الخطاب المتشدد لتبرير أنظمة العقوبات التي لا نهاية لها على كل من دمشق وإيران، الأمر الذي يضر بالدبلوماسية ويؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية.

ربما يكون السبب الرئيسي لعدم سماعنا الكثير من الانتقادات شديدة اللهجة لإدارة ترامب بشأن هذه المسألة هو سوريا على وجه الخصوص.

فبالنسبة للعديد من الديمقراطيين, يعد الاعتراف بأن دعم الفصائل السورية بالسلاح كان خطأً فادحاً مكَّن العديد من “الجماعات الجهادية” وأدى بشكل غير مباشر إلى صعود تنظيم الدولة، فإن ذلك يعني الاعتراف بأن سجل السياسة الخارجية للرئيس الديمقراطي باراك أوباما لم تكن في الواقع موفقة.

يستحق الشعب الأمريكي أفضل من الخيارين المعروضين عليه في مجال السياسة الخارجية، وعلى أي شخص يسعى لتحدي الوضع الراهن أن يضع ذلك في الاعتبار إذا سعى للحصول على المزيد من الدعم الانتخابي.

ناشيونال انتريست

اقرأ أيضا :بالأسماء: الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 7 وزراء سوريين