الإثنين , نوفمبر 30 2020
صناعيون قلقون من إغلاق المصانع وخسارة الخزينة بعد رفع سعر المازوت

صناعيون قلقون من إغلاق المصانع وخسارة الخزينة بعد رفع سعر المازوت

صناعيون قلقون من إغلاق المصانع وخسارة الخزينة بعد رفع سعر المازوت

انتقد عدد من الصناعيين قرار رفع سعر المازوت الصناعي من نحو 300 ليرة إلى 650 ليرة سورية، وعبروا عن قلقهم من تسببه بارتفاع تكاليف الإنتاج وتوقف بعض المصانع وخسارة الخزينة.

ارتفاع أسعار

وتساءل الصناعي أسامة زيود عن الهدف من قرار رفع سعر المازوت الصناعي، مؤكداً أن القرار سينعكس على المواطنين جميعاً، لتسببه بارتفاع أسعار المواد التي يدخل المازوت في صناعتها، مضيفاً “هل يعقل أن تُقيّم الحكومة الأسعار بالدولار وتمنعنا من التعامل به”.

وبيّن زيود عبر صفحته على “فيسبوك” أن المعامل كانت سابقاً تشتري المازوت الصناعي بسعر يفوق 650 ليرة، لكن كانت تعتبرها فترة مؤقتة، وتتحمل فيها الفارق السعري كي لا تخرج من السوق، لكن عندما يصبح الأمر دائم فسيكون الصناعي بين مطرقتين إما خسارة مستمرة أو رفع أسعار وخسارة جديدة في الحصة السوقية.

توقف المصانع

بدوره، أكد رئيس “اتحاد غرف الصناعة السورية” فارس الشهابي، لموقع “الوطن”، أن القرار له تأثير سلبي كبير، إذ سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والأسعار، وتوقف عدد من المصانع التي تعاني أصلاً ركوداً وضعفاً في التصدير، خاصة أن العديد من المناطق الصناعية والحرفية لديها انقطاعات كبيرة في الكهرباء.

مقالات مشابهة :  وزير المالية: دراسات متعددة تجريها الحكومة لتحسين المستوى المعيشي للمواطنين

خسارة للخزينة

ووصف الصناعي عاطف طيفور القرار بالكارثي على الإنتاج وأسعار المنتجات والتصدير، مؤكداً أن الصناعة السورية ليست بخير وتسقط تدريجياً للقاع، ورأى أن دعم المازوت الصناعي واجب على الدولة لدعم الصناعة وإعادة العجلة الإنتاجية والاقتصادية، وأي انخفاض بنسب الإنتاج أو ارتفاع لأسعار المنتج النهائي (نتيجة خفض الدعم) هو خسارة ضخمة للخزينة.

ولفت طيفور إلى أن مادة المازوت المدعوم منقطعة بشكل نهائي للصناعي منذ مدة، ويتم الحصول عليها من السوق السوداء وبسعر يصل إلى 900 ليرة، وبالتالي لا يوجد مبرر لرفع الأسعار، مشدداً على ضرورة معاقبة من يرفع الأسعار غداً بشكل صارم وفوري.

ورفعت “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” مساء أمس الإثنين سعر ليتر المازوت الصناعي والتجاري الحر من 296 ليرة سورية 650 ليرة بنسبة 120%، ورفعت سعر ليتر البنزين أوكتان 95 من 850 ليرة إلى 1,050 ليرة بنسبة 23.5%.

وأكدت الوزارة أن سعر ليتر مازوت التدفئة بقي دون أي تغيير بـ180 ليرة سورية، وكذلك بالنسبة لباقي القطاعات مثل النقل والزراعة والقطاع العام، كما لم يطرأ أي تعديل على سعر ليتر المازوت المخصص للأفران التموينية وبقي بـ135 ليرة سورية.

مقالات مشابهة :  القطاع التجاري يلفظ أنفاسه وموظفون يخسرون أعمالهم ؟؟

وبررت الوزارة الرفع، بأنه جاء نظراً “للتكاليف الكبيرة” التي تتكبدها الحكومة لتأمين المشتقات النفطية في ظل الحصار، وللحد من عمليات التهريب إلى دول الجوار.

اقرأ أيضا: تأسيس شركة زمزم للحوالات المالية الداخلية