الثلاثاء , ديسمبر 1 2020
توقعات بانخفاض سعر الفروج أكثر في الأسواق

توقعات بانخفاض سعر الفروج أكثر في الأسواق

توقعات بانخفاض سعر الفروج أكثر في الأسواق

أكد عضو لجنة مربّي الدواجن – حكمت حداد تجاوز إنتاج الفروج حالياً 220 ألف طن يومياً في سورية، موضحاً أن زيادة عدد الصيصان المنتجة وعدم إتلاف الصيصان، وفرز كل البيض ووضعه على مكنات التفقيس ومن ثم توزيعه على المربين، إضافة إلى عودة أغلب المربين للتربية لتعويض خسائرهم الماضية، بعد زيادة الأرباح والجدوى الاقتصادية من التربية، فقد وصل الربح إلى 400 ليرة وأكثر في الفروج الواحد، ناهيك عن السبب الأهم وهو ضعف القوة الشرائية لدى المواطن وإحجام الأغلبية عن شراء الفروج بعد ارتفاع سعره، كل تلك الأسباب أدت إلى زيادة العرض في السوق وبالتالي هبوط سعر الفروج.

وأكد حداد أن ارتفاع سعر الفروج السابق كان سببه إحجام المربين عن التربية إضافة إلى بيع بيض التفقيس كبيض للمائدة وذبح أمات الفروج والصيصان بسبب الخسائر وعدم الجدوى الاقتصادية من التربية هذا أدى إلى قلة عدد الصيصان وبالتالي زيادة سعره من 300 إلى 1700 ليرة.

وأشار حداد إلى أن تكلفة سعر كيلو الفروج حالياً من أرض المدجنة ما بين ألفين إلى 2200 ليرة، وسعر مبيعه مع الربح لا يتجاوز 3700 ليرة، مشيراً إلى أنه من الممكن أن ينخفض سعر الفروج أكثر في السوق بسبب وجود كميات كبيرة من أمات الفروج والصيصان لدى المربين، متخوفاً في الوقت نفسه من أن يهبط السعر مجدداً ويخسر المربي من جديد ويعود للخروج من التربية من جديد، وهنا يظهر دور المؤسسة (السورية للتجارة) في شراء الفائض من المربين وتخزينه ضمن صالاتها.

مقالات مشابهة :  البضائع السورية تغزو الأسواق السعودية..السلطات ترحب والجمارك السعودية تؤكد

ورأى حداد أنه مهما كانت الإجراءات المتخذة من قبل الوزارات لدعم المربي فلا ينفعه شيء ويعيده للتربية سوى نسبة الربح فإن وجد أن التربية ذات جدوى اقتصادية عاد إليها فوراً، مشيراً إلى أن سعر الفروج في كل دول العالم منطقي مقارنة بتكاليف إنتاجه وكذلك الأمر في سورية فكل ما يدخل بتربيته مستورد من أدوية ولقاحات وعلف، لكن المشكلة الأولى والأخيرة تكمن في ضعف القوة الشرائية لدى المواطن وعدم تناسب دخله مع ارتفاع الأسعار.

ونفى حداد أن يكون هنالك تصدير للفروج أو حتى احتكاره من قبل حيتان في السوق ورفع سعره وفق أهوائهم الشخصية، فطريقة الذبح والتغليف والتعبئة التي تكون ضمن مسالخ يدوية لا تؤهله للتصدير، ناهيك بأن التصدير يحتاج للتعاقد مع شركات كبيرة لإنتاج الفروج وهذه لا توجد لدينا، محذراً من ارتفاع تكاليف إنتاجه لاحقاً فهو يحتاج إلى التدفئة في الفصل القادم، إضافة لأجور المازوت والفحم والغاز غير المتوفرة، ناهيك بارتفاع سعر العلف نتيجة ارتفاعه عالمياً فقد وصل سعر كيلو الذرة إلى 625 ليرة وتجاوز سعر الصويا المليوني ليرة.

مقالات مشابهة :  السماح للشاحنات السورية المحملة بالبضائع بدخول الأراضي السعودية

تشرين

اقرأ أيضا: صناعيون قلقون من إغلاق المصانع وخسارة الخزينة بعد رفع سعر المازوت