السبت , ديسمبر 5 2020
بعد أزمة المحروقات.. الحكومة السورية تطلب حفر آبار نفط جديدة

بعد أزمة المحروقات.. الحكومة السورية تطلب حفر آبار نفط جديدة

بعد أزمة المحروقات.. الحكومة السورية تطلب حفر آبار نفط جديدة

طالبت الحكومة السورية بحفر آبار نفط جديدة، بهدف البحث عن مصادر للمحروقات في ظل العقوبات الاقتصادية التي أدت إلى خلق أزمة وقود..

وجاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة برئاسة حسين عرنوس، أمس الثلاثاء، وفقاً لما نشره “مجلس الوزراء” عبر صفحته في “فيس بوك”.

وأكد عرنوس في الجلسة على “أهمية زيادة عمليات التنقيب والحفر، لإدخال آبار نفطية جديدة في الخدمة”.

كما ناقشت الحكومة “تأمين الاحتياطي الكافي من المشتقات النفطية اللازمة، بما يضمن تفادي حصول اختناقات في تأمين احتياجات المواطنين من المازوت والكهرباء خلال فصل الشتاء القادم”.

ولم توضح الحكومة الأماكن التي يمكن التنقيب والحفر بها، في ظل خروج معظم المناطق التي تضم آبار نفط عن سيطرة الحكومة السورية، كونها تتمركز في دير الزور والرقة الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من قبل أمريكا.

وكانت أزمة محروقات ضربت المحافظات السورية، خلال الأسابيع الأخيرة، أرجعتها الحكومة إلى إيقاف التوريدات النفطية.

وتعتمد سوريا منذ سنوات على التوريدات النفطية التي توردها الدول الداعمة وخاصة إيران، إلا أنها انخفضت خلال الأشهر الماضية بسبب تشديد العقوبات الأمريكية.

مقالات مشابهة :  "في الحديقة أو البستان".. وزير الزراعة السوري يدعو إلى زراعة "كل متر" في البلاد

وكانت سورية تحتاج قبل 2011 إلى 350 ألف برميل نفط من الآبار الموزعة في عدة مناطق، أبرزها الآبار المتمركز في شمال شرق سوريا والخاضعة إلى سيطرة “قسد”، وأهمها حقلي التنك والعمر.

أما في الوقت الحالي تحتاج المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الى 100 ألف برميل من النفط الخام يوميًا، في حين يتوافر حاليًا بين 20 إلى 24 ألف برميل فقط، بحسب ما قاله مدير شركة المحروقات “سادكوب”، مصطفى حصوية في أبريل/ نيسان الماضي.

وكالات

اقرأ ايضاً: جنون الأسعار يتفاقم في طرطوس.. المواطن عاجز