الأربعاء , ديسمبر 2 2020
فيسبوك ينتصر للمواطنين بـ3 قضايا في أقل من 10 أيام

فيسبوك ينتصر للمواطنين بـ3 قضايا في أقل من 10 أيام

فيسبوك ينتصر للمواطنين بـ3 قضايا في أقل من 10 أيام

“الموظفة فاتن”، “التشفيط بالسيارة وسط دمشق”، “أقفاص المواطنين المنتظرين للخبز”، 3 قضايا تناولها ناشطو السوشل ميديا، الذين يمثلون الرأي العام للشارع السوري تقريباً، ولاقت آذاناً صاغية لدى المسؤولين فعملوا على حلها نتيجة الجدل الكبير الذي أثارته.. فهل باتت كلمة الشارع اليوم مسموعة حقاً؟، وهل بات من المنطقي القول إن مكافحة الفساد وتوثيق المخالفات لا تحتاج إلا لـ”ابن حلال” مشغل الكاميرا وماشي؟.

قبل أقل من 10 أيام، تداول ناشطون فيديو للموظفة “فاتن الدخيل” وهي تتلاسن مع أحد المراجعين على باب جمعية استهلاكية، ليستهجن الناشطون هذا الفعل، ويبدأ سيل التعليقات، ما دفع بوزارة التجارة الداخلية للتوضيح، ومن ثمّ لإصدار عقوبات بحق موظفين في المواصلات الطرقية نتيجة هذا الفيديو، الذي صوره “ابن حلال” أحبّ أن يوثق جانباً من المُخالفات.

لم يكد يمضي يوم واحد، على تداول مقطع فيديو يوضح قيام أحد الأشخاص، بقطع الطريق في العاصمة “دمشق” والتشفيط بسيارته بطريقة تشكل خطراً على السيارات والمارة، حتى أصدرت وزارة الداخلية توضيحاً وأكدت أن الشرطة ألقت القبض على كافة الأشخاص الذين ظهرت سياراتهم في الفيديو، بعد أن تمّ تداوله بطريقة واسعة عبر السوشل ميديا أيضاً.

مقالات مشابهة :  ما الذي دار بين الرئيس الأسد وبوتين في الاتصال بينهما

بعد ذلك، تحديداً يوم أمس الأربعاء، اشتعل غضب الناشطين مجدداً، بعد تداول صورة تُظهر مواطنين منتظرين للحصول على الخبز في “دمشق”، داخل أقفاص موضوعة أمام فرن “ابن العميد”، ما دفع بالمعنيين للرد، ومن ثم إزالة الأقفاص، وكله لأن “ابن حلال” أمسك جواله ووثق المشهد!.

3 حوادث في أقل من 10 أيام، نجح فيها الرأي العام بالانتصار لقضايا تخصه، وبما أن الحكومة تقول إنها تكافح الفساد وترد على الشكاوى حوله، بشرط وجود الوثائق، فإن تشجيعها الناس على الشكوى وتوثيق المُخالفات عبر تصوير ونشر الفيديوهات والصور، قد تكون فرصة كبيرة لمواجهة المخالفات والفساد، وتعديل السلوك الإداري والوظيفي لكثير من الموظفين والمدراء أيضاً.

يذكر أن الدور الذي قام به الفيسبوك في القضايا الـ3 السابق ذكرها، هو ذاته دور الإعلام سواء كان حكومياً أو خاصاً، وربما لو أن دوره مفعل بشكل أكبر لما كان المواطن لجأ إلى الفيسبوك، فعلى سبيل المثال، هل يستطيع التلفزيون الرسمي نشر مقطع فيديو كمقطع التشفيط أو الموظفة مع عرض الشكوى؟!.

مقالات مشابهة :  نائب سوري يطالب بقانون يمنع الحكومة من رفع أسعار المواد المدعومة

سناك سوري

اقرأ أيضا: سوريا.. طالب يصنع جهازاُ يوفر 50% من البنزين المستخدم للمركبات