الجمعة , نوفمبر 27 2020
تعليق كافة الرسوم على استيراد الأعلاف لستة أشهر فقط يخفض سعر الطن 100 ألف ليرة

تعليق كافة الرسوم على استيراد الأعلاف لستة أشهر فقط يخفض سعر الطن 100 ألف ليرة

تعليق كافة الرسوم على استيراد الأعلاف لستة أشهر فقط يخفض سعر الطن 100 ألف ليرة

يجزم مربو الفروج أنّ العلف هو السبب الرئيسي في إرتفاع تكاليف إنتاج الفروج والبيض مؤكدين أن لاتراجع في الأسعار إلا بتخفيض كلفة مبيع العلف الأمر الذي لن يتحقق إلا بإعفاء استيراد الأعلاف من كافة الرسوم الجمركية وغير الجمركية والتي تصل الى 19 % متضمة الرسوم الجمركية ورسوم أخرى اعمار وبلديات وغيرها , حيث يؤكد المربون أن تطبيق هذا الاعفاء لمدة عام أو حتى ستة أشهر من شأنه أن يساعد في نهوض قطاع الدواجن ومساعدته على العودة والتوازن من جديد و خلق معروض كبير من مادتي البيض والفروج بتكاليف أقل .

حيث أنّ تعليق هذه الرسوم سيساعد في تخفيض طن الأعلاف بمقدار 100 الف ليرة ؟

المربون يطالبون أيضا بتعليق قرار تسليم 15 % من الاعلاف المستوردة الى مؤسسات الدولة بسعر المركزي لأن فارق السعر يحمله المستوردون على سعرباقي الكميات من العلف المستورد .. وبالتالي فإنّ تعليق هذا القرار سيؤمن حسب المربين مساحة جيدة لتخفيض التكاليف والأهم هو إعطاء مساحة للمربين لتخفيض التكاليف على رأس المال وبالتالي التوسع في الانتاج خاصة وأن الضربات التي تلقوها – حسب وصفهم – جعلتهم مترددين بالعودة الى مستويات الانتاج السابقة والاكتفاء بحيز آمن من مساحة العمل لتجنب الخسائر الكبيرة ..

 

في هذا التوقيت الذي يصل فيه سعر البيض الى مستويات عالية جدا وفي الوقت الذي يبدو الفروج قد غادر موائد الكثير من الأسر السورية يرى ” أسامة دعبول ” عضو المجلس الاستشاري لقطاع الدواجن أنه من المهم جدا أن يتم اتخاذ قرارات كبيرة وجريئة لانقاذ القطاع وبما يضمن إعادة المادتين الغذائيتين لتكون في متناول الناس وهو الهدف الأهم ..

مقالات مشابهة :  الخبز في حماة سوء بالجودة نقص بالوزن وارتفاع بالسعر!

خاصة وأن جميع المربين متفقين على أنّه من المهم في هذه المرحلة استعادة الثقة مجددا بما يحفزهم على العودة إلى مستويات الإنتاج السابقة وحيث كان يوجد في سورية في الشهر الثالث من العام الحالي مليون و200 ألف دجاجة أماية وكل صباح كان هناك مليون صوص كما كان هناك مليون دجاجة بياضة وهذه المستويات كانت تسمح بتلبية السوق المحلية والتصدير النظامي وخاصة الى العراق ولكن لم تتخذ القرارات في ذلك الوقت بما ينقذ القطاع ولم يسمح بالتصدير وكانت النتيجة وكلنا يتذكر ذبح اكثر من نصف مليون ” إماية ” وسجلت الخسائر بالمليارات ولكن النتيجة الأصعب هو ماشهده قطاع الدواجن من ارتفاع في الأسعار وبات من الضروري العمل سريعا على تخفيض تكاليف قطاع الدواجن وتوفيرمنتجاته الاساسية في الأسواق ضمن إمكانيات الناس وهذا يحتاج الى قرارات سريعة أهمها الغاء الرسوم الجمركية وغير الجمركية عند استيراد الاعلاف الى جانب الغاء نسبة ال 15 % التي يتم تسليمها الى مؤسسة الاعلاف لان المستورد يعكس قيمتها على سعر الاعلاف الذي بدوره ينعكس على تكاليف الانتاج .

دعبول : قال أن هناك أفق لتخفيض التكاليف والاسعار ولكن الأمر مرتبط بجملة اجراءات لابد من اتخاذها في مقدمتها تخفيض تكاليف استيراد الاعلاف والسماح بالتصدير عند تعافي القطاع الذي يملك امكانيات انتاجية كبيرة.

مقالات مشابهة :  مؤسسة نقل الكهرباء: إعادة الإعمار أدت لزيادة الطلب على الكهرباء

الى ذلك كشف مدير عام المؤسسة العامة للدواجن سراج خضرفي تصريح صحفي عن جملة من المقترحات تقدمت بها المؤسسة للجهات الوصائية سعياً إلى انخفاض أسعار الفروج والدواجن بشكل عام.

موضحا في هذا السياق أن خضر قال أنّ انخفاض أسعار الفروج مرتبط بعدة أمور أولها ضرورة إلغاء الرسوم الجمركية وبقية الضرائب المفروضة على الأعلاف المستوردة خلال الفترة الراهنة أسوة بدول الجوار.

مؤكداً أهمية إعفاء المؤسسة من الضرائب والرسوم الجمركية عند استيراد قطعان أمات البياض لمنشآتها أو لمصلحة المتعاقدين معها لكسر الحصار المفروض على سورية، لافتاً إلى ضرورة تقديم قروض بشروط ميسرة تمكن من تشغيل المداجن وخاصة المتوقفة أو المتضررة بفعل الأعمال الإرهابية. و أهمية إيجاد قاعدة بيانات دقيقة لصناعة الدواجن بالقطر تنطلق من عملها من الإمكانات المحلية لإنتاج الدواجن وحاجة القطر منها والكميات الفائضة عن الحاجة وسبل تصريفها ومنع حالات الاختناق التسويقية لمنتجات الدواجن في بعض الأوقات.

ومن المقترحات أيضاً تأمين مخصصات المازوت والفحم الحجري لمنشآت الدواجن لزوم التدفئة وتشغيل المولدات الكهربائية على مدار العام وبأسعار تشجيعية مع الطلب من المصرف الزراعي تسهيل حصول مربي الدواجن على القروض الزراعية الميسرة بضمانة المشروع أو المدجنة.

مؤكدا على تشجيع الاستثمارات الداخلية الخارجية لقطاع الدواجن وأهمها إنشاء مذابح آلية لذبح وتوضيب المنتج بما يلائم أذواق المستهلكين مع أحداث وحدات تبريد وتجميد للمنتجات النهائية لتتناسب مع حجم الإنتاج لامتصاص الفائض من (البيض والفروج) أثناء انخفاض الاستهلاك والأسعار وطرحها أثناء ارتفاع الأسعار مرة ثانية.

مقالات مشابهة :  التوصّل إلى اتفاق نهائي مع شركة لتنفيذ معمل تدوير النفايات الصلبة

كلنا يرى أنه لم ينقطع يوما الحديث عن مشاكل قطاع الفروج والبيض واذا كان تخفيض التكاليف يمكن أن يتحقق بقرار من الحكومة بتخفيض الرسوم الجمركية وغير الجمركية فلماذا لاتفعلها الحكومة في سبيل إعادة المادتين الى السوق رخيصة الى جانب توفير امكانيات حقيقية للتصدير بشكل نظامي .

لذلك لابد من مراجعة سريعة وقرارات أسرع للنهوض مجددا بقطاع الدواجن الذي يستقطب مئات الآلاف من اليد العاملة والذي يوفر المواد الأساسية في غذاء السوريين والأهم اعتباره كقطاع تصديري مُدر لقطع الأجنبي ..

لربما طرحنا في هذه السطور موضوع تعليق وليس إلغاء الرسوم التي تطال العلف المستورد وفي نفس الوقت لابد من لجم قدرة المستوردين الكبار على الاحتكار واخراج المستوردين الصغار كما حدث عندما تم السماح للمنتجين أنفسهم بالاستيراد .

هامش 2 : الحاجة تبدو ملحة من أجل فكفكة كل المشاكل التي يعاني منها القطاع ووضعها على الطاولة والبدء بمعالجات شاملة وغير منقوصة وغير قابلة للاختراق ؟

أخيرا الاسعار فوق طاقة الأغلبية ولكن الحلول هي ضمن طاقة أصحاب القرار .. نفس أصحاب القرار الذين يتحدثون في كل مناسبة عن توفير احتياجات المواطنين باسعار معقولة وضمن امكانياتهم ؟

سيرياستيبس

اقرأ أيضا: أسعار جديدة للغراس المثمرة بالليرة وباليورو