الخميس , نوفمبر 26 2020
تكسي

رئيس امتحانات جامعة دمشق يعمل سائق تكسي!!

رئيس امتحانات جامعة دمشق يعمل سائق تكسي!!

صدق أو لاتصدق…….
حدث بالأمس في دمشق….
وفي أحد شوارعها . أوقف الشاب محمد ياسين سيارة أجرة يقودها رجل خمسيني . وضع محمد أغراضه الكثيرة في السيارة و صعد متوجهاً إلى جرمانا
و كعادة السوري بدأ الإثنان حديثاً يكفي لقضاء وقت الطريق بين صعوبة المهنة و قساوة العيش .. إلى أن وصل محمد إلى منزله . أخذ أغراضه من السيارة و صعد المنزل . و بلحظة صادمة . أدرك أنه نسي أهم شيء .. حقيبة يده التي تحوي لابتوب و أوراقة الثبوتية و دفتر التجنيد و ملحقات هاتفه النقال و أشياء أخرى ..حاول أن يلحق بسيارة الأجرة و لكنه لم يفلح . لم يدر ماذا يفعل . نشر الخبر على صفحات الفيس بوك راجياً المساعدة واعداً بمكافأة لمن يساعده . لكن الليل لم يأته بخبر يريح
وفي صباح اليوم الثاني . رن هاتفه . رقم غريب . أجاب و نبضات قلبه تتسارع . إنه صوت الرجل الخمسيني . ذاك الذي أتعبته المهنة وأضنته قسوة العيش . و قبل أن يبدأ الرجل بشرح التفاصيل . قدم له محمد خالص الشكر و العرفان .
لا يستطيع محمد مغادرة المنزل دون أوراقه الثبوتية . فأخبر الرجل بأنه سيرسل شقيقه ليأخذ الحقيبة . فأين يمكن أن يلتقيه ..
أجابه الرجل الخمسيني . ليأتي إلي في مكان عملي ..
سأله محمد أين تعمل ؟
أجاب الرجل . ليأتي إلى جامعة دمشق . و ليسأل عن مكتب رئيس شعبة الامتحانات
( الأستاذ عدنان حسن )
سأله محمد : هل أنت سائق سيارة الأجرة ؟
أجاب الرجل : نعم يا بني
…. لن أكمل القصة . سأكتفي بما سبق . و سأقدم للأستاذ عدنان حسن الذي لا أعرفه . حقيبة وزارة الأخلاق .. مثلك نحتاجه ليس في سيارة أجرة .
بل في مكاتب المسؤولين . مكان أولئك الذين سرقوا كل حقائبنا من بيوتنا و سرقوا لقمة عيشنا . و جعلوا أمثالك يعملون ليل نهار . كي لا يمدوا أيديهم للحرام .
الأستاذ عدنان حسن .. تستحق دمشق هذه الأخلاق .. و أنت تستحق شكر دمشق وكل شعب سوريا.
عن صفحة الاستاذ الدكتور محمود السيد

مقالات مشابهة :  أوباما لن أعمل في إدارة بايدن خشية من زوجتي!