الأربعاء , ديسمبر 2 2020
ترك 2

بعد سحب نقاطها من ريف حماه وادلب.. تفاصيل الانتشار التركي في جبل الزاوية

بعد سحب نقاطها من ريف حماه وادلب.. تفاصيل الانتشار التركي في جبل الزاوية

زادت قوات الاحتلال التركي عدد نقاط مراقبتها بمنطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، حيث وصل عددها إلى 11 نقطة.
ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصادر محلية تأكيدها على أن قوات الاحتلال التركي ثبتت أول أمس الاثنين، نقطة مراقبة في بلدة البارة جنوب جبل الزاوية وبالقرب من خطوط تماس الجيش السوري في المنطقة بعدما سحب أمس رتلاً عسكرياً من نقطة مراقبة “شيرمغار” في جبل شحشبو في ريف حماة الغربي عن طريق قرية “فليلفل” إلى المنطقة الممتدة بين بلدتي احسم والبارة.
وأضافت بأن الاحتلال التركي أول أسس قبل يومين نقطة مراقبة أخرى جديدة في بلدة “دير سنبل” في الضفة الشرقية من جبل الزاوية بعد أن استقدم رتلاً عسكرياً عبر معبر “كفرلوسين” غير الشرعي عند الحدود الشمالية من إدلب لهذه الغاية، ولفتت إلى أن “دير سنبل” ذات موقع استراتيجي يطل على معرة النعمان وريفها الشرقي الذي يقع تحت سيطرة الجيش السوري.
وكان جيش الاحتلال التركي أنشأ منتصف الشهر الفائت نقطة المراقبة في قرية “قوقغين” الحيوية في جبل الزاوية والمطلة على سهل الغاب وعلى تماس مع خطوط الجيش السوري الأمامية، والتي أصبحت ملجأ لآلياته وشاحناته المحملة بالمعدات العسكرية واللوجستية المنسحبة من نقطتي مراقبة “شيرمغار” و”مورك” شمالي حماة.
وبذلك تتوزع نقاط مراقبة المحتل التركي في جبل الزاوية على قرى وبلدات “البارة” و”دير سنبل” و”قوقغين” و”بليون” و”بزابور” و”بسامس” و”معراتة” و”مرعيان” و”منطف” و”النبي أيوب” و”قمة تل النبي أيوب”.
يشار إلى أنه بالتزامن مع إقدام الاحتلال التركي على إنشاء هذه النقاط، يقوم بالانسحاب من نقاط موجودة في ريفي إدلب وحماة وأحدها نقطة مورك التي تعتبر من أهم نقاط المراقبة التابعة له، حيث تتزامن هذه الإجراءات التركية مع ازدياد الحديث عن احتمال قيام الدولة السورية بعمل عسكري يهدف إلى استعادة السيطرة على إدلب بالكامل والمناطق الواقعة على طريق M4 الاستراتيجي.
وكالات

مقالات مشابهة :  الرئيس الأسد: خسرنا مليارات الدولارات في مصارف لبنان.. وهذا هو سبب الأزمة