الثلاثاء , ديسمبر 1 2020
هل أفرجت دمشق عن الصحفي الأمريكي "أوستن تايس"

هل أفرجت دمشق عن الصحفي الأمريكي أوستن تايس

هل أفرجت دمشق عن الصحفي الأمريكي أوستن تايس

تداولت مواقع إعلام عربية يوم أمس الجمعة، خبراً عن إقلاع طائرة أمريكية من لبنان، تحمل على متنها الصحفي الأمريكي “أوستن تايس” المعتقل في دمشق، إلا أن الجيش اللبناني نفى الأمر جملة وتفصيلاً.

وأوضح الجيش اللبناني أن الالتباس الذي ظهر منذ مساء الخميس بشأن الطائرة الأميركية التي حطت في مطار رياق العسكري في وادي البقاع (شرق لبنان)، وقيل إنها نقلت الصحافي الأميركي أوستن تايس، قائلة إنها كانت في مهمة روتينية.

وتناقلت وسائل إعلام لبنانية خبراً عن وصول طائرة عسكرية أميركية إلى مطار رياق في البقاع المحاذي للحدود السورية لنقل الصحافي الأميركي أوستن تايس المحتجز في سوريا.

وأوضحت قيادة الجيش في بيان صادر عن “مديرية التوجيه”، أن الطائرة العسكرية الأميركية “كانت في مهمة روتينية وعلى متنها فريق أميركي قادم لتدريب بعض الوحدات العسكرية” ولفتت إلى أن الطائرة “أنهت مهمتها وغادرت دون أن تقلَّ الصحافي تايس خلافاً لما تردد”.

وبعدما تناقلت وسائل إعلام محلية لبنانية خبراً عن الإفراج عنه بمساعٍ بذلها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، الذي زار واشنطن في الشهر الماضي، جاء النفي مرة أخرى نقلاً عن المديرية العامة للأمن العام في لبنان، ونُقل عنها تأكيدها أنها “معلومات غير صحيحة ولا تمتّ إلى الحقيقة بصلة”.

مقالات مشابهة :  صخرة الحسين تعود إلى حلب بعد سنوات على إخفائها..

وكان تايس يعمل مصورا صحافيا لحساب وكالة فرانس برس و”ماكلاتشي نيوز”، و”واشنطن بوست”، و”سي بي إس” وغيرها من المنظمات الإخبارية، عندما فقد أثره في 14 آب/أغسطس 2012.

وبعد شهر، ظهر تايس الذي كان يبلغ 31 عاما عند احتجازه، في تسجيل فيديو وهو معصوب العينين محتجزاً لدى جماعة غير معروفة من المسلحين، ومن ذاك الحين لم ترد أي معلومات رسمية عما إذا كان حيا أو ميتا.

وفي آذار/مارس، قال الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة وجّهت رسالة إلى دمشق من دون أن يوضح أنه هو شخصيا من وجّه الرسالة إلى الأسد، وحينها قال ترامب إنه لا يعرف ما إذا تايس على قيد الحياة.

وكالات

اقرأ ايضاً:اللواء عباس ابراهيم يكشف تفاصيل زيارته إلى سوريا بعد عودته من واشنطن