السبت , ديسمبر 5 2020
ملياردير

الملياردير السوري وفيق سعيد يدعم أبحاثاً بريطانية لإيجاد لقاح ضد كورونا

الملياردير السوري وفيق سعيد يدعم أبحاثاً بريطانية لإيجاد لقاح ضد كورونا

كشفت صحيفة بريطانية عن تبرع ملياردير سوري وفيق سعيد بمبلغ مالي لتمويل عمل طبي يعمل للكشف عن لقاح ضد فيروس كورونا (كوفيد 19).
وبحسب ما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أمس الأربعاء، فإن سعيد تبرع بمبلغ 3 ملايين و300 ألف جنيه إسترليني، لتمويل بحث طبي يجري العمل عليه في جامعة أكسفورد البريطانية لاكتشاف لقاح لفيروس كورونا (كوفيد 19).
ونقلت الصحيفة عن سعيد قوله “إن الشيء الأكثر أهمية هو إعادة الحياة إلى طبيعتها عبر الحصول على هذا اللقاح”، مضيفاً “قد لا نكون أول من ينتج لقاحًا، لكنه سيكون متاحاً بتكلفة منخفضة جداً، ومتوفراً لدى العديد من البلدان وهو أمر هام جداً “.
وحول تبرعاته، ذكر سعيد أنه تواصل مع نائبة مستشار جامعة أكسفورد لويس ريتشاردسون منذ بداية تفشي كورونا بغرض عرض مساعدته في تمويل مشاريع الجامعة، “لكن قيل لي إنه ممول بالكامل”، حسب قوله.
لكن سرعان أن عاودت الجامعة إخطار سعيد بأن أحد برامج أكسفورد البحثية والتي ترأسها سارة جيلبرت، رئيسة فريق لقاحات أكسفورد بحاجة إلى تمويل، بحسب تعبير الصحيفة.
من جهته أثنى سعيد على جهود رئيسة فريق اللقاحات، معتبراً أنها “منذ بداية الوباء كانت منغمسة وفريقها في عملهم المتخصص للغاية”.
ووصفت الصحيفة وفيق سعيد، البالغ من العمر 80 عاماًـ بـ”أحد أكثر محبي فعل الخير في بريطانيا”، حيث بلغ إجمالي تبرعاته المختلفة لتمويل أبحاث الجامعة البريطانية حتى الآن قرابة 100 مليون جنيه إسترليني، تشمل أيضاً إنشاءه لكلية أعمال.
من هو وفيق سعيد؟
ولد الملياردير ورجل الأعمال وفيق سعيد في العاصمة دمشق، وتابع تعليمه في بيروت بلبنان، وانتقل إلى السعودية وأصبح الطبيب الخاص للملك، مالبث أن نشط في قطاع العقارات وحصل على الجنسية السعودية “في حالة نادرة”.
وفي عام 1982 أسّس وفيق سعيد “مؤسسة السعيد التنموية” تقوم على برامج تنمية للأطفال في المناطق التي تكون فيها الخدمات الضرورية قليلة أو غائبة في معظم الأحيان، كما يقدّم منحا تعليمية وفرصا دراسية للفئة الشبابية في كل من لبنان وسوريا وفلسطين والأردن، والمعروفة بِاسم “منحة رضا سعيد”.
وكان سعيد تبرع بمبلغ 23 مليون جنيه إسترليني لجامعة أوكسفورد لبناء كلية تجارية فيها، لتطلق جامعة أوكسفورد عليها اسم “كلية السعيد لإدارة الأعمال”.
وفي 2014 تبرعت مؤسسة السعيد بمبلغ 1.8 مليون دولار أميركي لمئة طالب سوري لاجئ في لبنان والأردن لتلقي تعليمهم الجامعي.
احتل سعيد المرتبة 26 في قائمة أغنى خمسين شخصية عربية عندما وصلت ثروته إلى 1.6 مليار دولار، وورد اسمه في مجلة الاقتصادي لأبرز 100 رجل أعمال سوري في العامين 2009 و2010.
وكالات

مقالات مشابهة :  مطالبات بإدراج الائتلاف السوري بلائحة الارهاب ومحاسبة تركيا