الخميس , نوفمبر 26 2020
Screenshot 2020 11 16 قبيلة طيء العربية تؤكد استمرار مقاومة الاحتلال ورفض الانفصال شرقي سوريا

قبيلة “طيء” العربية تؤكد استمرار مقاومة “الاحتلال” ورفض الانفصال شرقي سوريا

قبيلة “طيء” العربية تؤكد استمرار مقاومة “الاحتلال” ورفض الانفصال شرقي سوريا

قامت قبيلة طيء العربية في محافظة الحسكة السورية ،ملتقاً وطنياً لأبناء القبيلة، يهدف إلى رص الصفوف والتكاتف بين مكونات المجتمع لطرد كافة الجيوش المحتلة للمنطقة الجزيرة السورية والاستمرار بالمقاومة الشعبية .

وأفاد مراسل “سبوتنيك” أن أبناء قبيلة طيْ وشيوخ ووجهاء عشائرها في قرى ريف القامشلي شمالي محافظة الحسكة تجمعوا، اليوم الأحد 15 نوفمبر/تشرين الثاني، في قرية “جرمز” في الملتقى الوطني لأبناء القبيلة تحت عنوان (قبيلة طيء يداً بيد مع الجيش العربي السوري لطرد المحتلين الأمريكي والتركي وأدواتهم).
ورفع المشاركون الأعلام السورية وصور الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري والقوات الصديقة الحليفة من روسيا الاتحادية في حربهم ضد الإرهاب.

بدوره أكد عضو مجلس الشعب السوري حسن السلومي لـ “سبوتنيك”، أن أبناء قبيلة طيء العربية وشيوخها ووجهاءها أكدوا خلال ملتقاهم، على التمسك بخيار المقاومة الشعبية المسلحة، ضد جميع القوى المحتلة لبلادهم ومنطقتهم الجزيرة السورية، رافضين كل إشكال الانفصال والتجزئة.

مقالات مشابهة :  شهران من حبس الأنفاس: ترامب يفكّر في عمليات ضدّ إيران!

وأضاف السلومي وهو قائد مركز الدفاع الوطني في محافظة الحسكة وأحد وجهاء قبيلة طيء بأن أبناء العشائر العربية ومنهم أبناء قبيلة طئء يد بيد مع الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب وضد كل كل أنواع الاحتلال لبلدنا الحبيب سوريا، حيث أكد الملتقى على العمل مع جميع أبناء العشائر العربية والتوحد معها في محاربة الاحتلاليين الأمريكي والتركي، اللذان يحتلان أجزاء كبيرة من منطقة الجزيرة السورية الغنية بالثروات.

وتابع السلومي بأن السوريين لا يهمم من سيكون الرئيس الأمريكي القادم، لأنهم يعانون من السياسة الأمريكية التي تقوم على الاحتلال والمطامع الشخصية، بهدف حماية الكيان الصهيوني، وإخضاع الشعب والقيادة السورية، لذلك نحن كشعب سوري وقبائل عربية تفتخر بأننا جزء من هذا الشعب ونؤكد على تمسكنا بخيار المقاومة الشعبية لطرد الاحتلال الأمريكي من كامل الأراضي السورية.

تشهد مناطق الجزيرة والفرات شرقي سوريا، عمليات عسكرية واعتصامات شعبية ومظاهرات مستمرة وتجمعات استنكاراً ورفضاً لأنواع الاحتلال والحرب العدوانية على السوريين ودولتهم والمتمثل بوجهها الاقتصادي (قانون قيصر).