السبت , ديسمبر 5 2020
اسعار

رجل أعمال سوري: 6 قرارات سحرية بإمكانها تخفيض الأسعار في الأسواق.. فما هي؟

رجل أعمال سوري: 6 قرارات سحرية بإمكانها تخفيض الأسعار في الأسواق.. فما هي؟

ردا على ماقاله وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي.. (ليس بمقدورنا تخفيض الأسعار وإنما تحديدها وتثبيتها)..
أكد رجل الأعمال عاطف طيفور على صفحته على الفيسبوك قائلا :طبعا نستطيع.. من خلال ٦ قرارات برفع نسبة العرض، ومنافسة الجميع.. هناك شعار يسمى،، لا شيء مستحيل.. ولايوجد شعار بالكون يسمى لا نستطيع..
١- والاهم..
-اكبر نقاط ضعف السورية للتجارة، انها شركة وسيطة للتاجر والصناعي والمستورد، ولديها منافسة شديدة وضخمة بالسوق، وقدرتها على المنافسة ضعيفة جدا بسبب انعدام قدرتها على ضخ اي مادة بالاسواق وعدم قدرتها على رفع نسبة العرض، كونها وسيط تجاري يوزع بالاسواق بالعمولة..
-لكسر هذه المعادلة والتحكم بالاسواق وضبط المنافسة، علينا تحويل هذه الشركة الضخمة الى شركة مساهمة، يساهم فيها جميع الموردين لهذه المؤسسة من صناعي وتاجر ومستورد وحتى المزارع والفلاح.. وصيغة الاسهم تنحصر برأس المال التشغيلي وليس بالاصول الثابتة او ملكية الشركة للدولة..
-عندما يصبح الجميع مساهم بهذه الشركة لم يعد قادر على منافسة اسهمه وتعريضها للخسارة، وسيحارب اي تاجر قد ينافسها ويجمد مبيعاتها او ينافس منتجاتها..
٢-تفعيل دور المؤسسة العامة للتجارة الخارجية والالتفاف على العقوبات بتحويل بعض موظفيها لتجار واصدار سجل تجاري لهم والاستيراد بأسمهم بتمويل المؤسسة، والاستغناء عن تجار السوق بهذه التوريدات، وتحويل ارباح التاجر لخزينة الدولة عبر هذه المؤسسة.. بمعنى ان تكون هي التاجر العملاق لمنافسة التجار والمستوردين..
٣-تفعيل دور الشركة السورية للتجارة بشكل واقعي بعيد عن هدر المال العام بالتدخل الايجابي، وتحويلها لتاجر وصناعي بدل ان تكون تاجر وسيط يعمل بالعمولة لقاء التوزيع، وذلك بشقين:
اولا.. بتأسيس مصنع مبسط للتغليف والتعبئة وموادها الاولية المستوردة تكون حصرا عن طريق المؤسسة العامة للتجارة الخارجية عبر ثغرة الاستيراد الذكورة اعلاه، وتكون منافس شرس لجميع الصناعات الغذائية التي تتحكم بسعر التوريد للمؤسسة..
ثانيا:.. باستثمار اراض زراعية على حسابها وتحت ادارتها لزراعة احتياجات السوق والمخازن والعرض والطلب وتكون هي المنافس لتاجر الجملة للمنتجات الزراعية الذي يتحكم بالسعر وله الحصة الاكبر من الربح ويمتص تعب الفلاح وارباح المؤسسة..
٤-تفعيل دور مصانع القطاع العام، بعرض منتجاته بالسورية للتجارة لمنافسة التاجر والصناعي والمستورد، وتحويل خطوط الانتاج العامة من مواد كمالية الى خطوط انتاج لمواد استهلاكية وتموينية وغذائية، كالكونسروة والتغليف والتعبئة الغذائي والخ..
٥-تشغيل جميع برادات التخزين التابعة للمؤسسة المتوقفة عن العمل لاسباب مجهولة، وشراء المحاصيل الزراعية وتخزينها وبيعها داخل وخارج الموسم للاسواق، وتكون المتدخل الايجابي الفاعل للاسواق بصيغة المنافس “بالكمية والمخزون”..
٦-تحويل الشركة من بائع مفرق الى تاجر جملة.. بافتتاح قسم خاص بالشركة لمبيعات الجملة، وتكون هي منافس سوق الهال وتجار الجملة،.. ولديها حاليا مايكفي من ميزانية ومخازن وسيارات توزيع وعمالة ولاتحتاج لتأسيس وميزانيات جديدة..
بمعنى، ان “تبلع” السوق ولا تكتفي بمبيعات المفرق للمواطن، وتكون المنافس الشرس بكل بقعة ومرحلة بالسوق..
نستطيع ؟.. ام لا نستطيع ؟..
خلال اشهر، نتحكم بالسوق الداخلي بالكامل.. ونتحول من السورية للتسويق الى السورية للتجارة.

مقالات مشابهة :  بعد يوم على إعفائه.. الحجز على أموال محافظ ريف دمشق السابق علاء إبراهيم