الأربعاء , ديسمبر 2 2020
ملابس

٣٥ ألف ليرة سعر الجاكيت الشتوي في «بالات» .. و«حماية المستهلك»: ما دخلنا!

٣٥ ألف ليرة سعر الجاكيت الشتوي في «بالات» .. و«حماية المستهلك»: ما دخلنا!

لم تسلم أسواق ملابس البالة من وحش الغلاء الذي سيطر على كل مناحي الحياة المعيشية التي أثقلت كاهل الأسر ولاسيما أصحاب الدخل المحدود، بعد أن كانت الملجأ الوحيد لهم في سنوات الحرب، ولكن.. ليس بعد اليوم، فالجاكيت الشتوي تجاوز الخطوط الحمراء ليصل سعره إلى ٣٥ ألف ليرة والجاكيت الجلد الطبيعي ٦٠ ألف ليرة والكنزة ما بين ٤- ٧ آلاف ليرة بحجة أنها بضائع أوروبية مستوردة. فمن يقرأ أسعار ألبسة البالة يظن أنه ممن يلبس الماركات الفاخرة، إذ يتحول التسوق عنده إلى رفاهية مطلقة.
التقينا أحد أصحاب محال البالة في السويداء والذي بيّن أن النسبة الأكبر من مرتادي البالة هم من الطبقة الفقيرة أو أصحاب الدخول الضعيفة طبعاً هذا قبل عام ٢٠١١، أما اليوم في ظل الظروف المعيشية الصعبة خصوصاً منذ عامين مضيا وحتى الآن فإن غالبية الزبائن من الطبقات الغنية أو المتوسطة نوعاً ما، حرصاً منهم على (بريستيجهم) في ارتداء الماركات التي توجد غالباً في أسواق البالة والتي ليست بالرخيصة.
وعن سبب هذا الارتفاع الجنوني بأسعار البالة أشار أصحاب المحال إلى أن أسعار بضائعهم من المنبع مرتفعة وتالياً ستباع بأسعار مرتفعة، علماً أنها بضائع مهربة وتدخل بطرق غير شرعية.
عبير نوفل- مدرّسة أكدت لـ«تشرين» حرصها على التواصل الدائم مع صاحب المحل لتحصل على حصتها من ملابس البالة الجيدة لأن البالة تحوي الرديء والجيد معاً، وهي من عدة سنوات مضت أصبحت من الزبائن الدائمين لمحال البالة لعدم قدرتها على شراء الألبسة الجديدة.
بدورها رئيسة دائرة حماية المستهلك تكليفاً في السويداء رشا رحروح أكدت أن الأنظمة والقوانين الناظمة لعمل حماية المستهلك لا تجيز لهم فرض الرقابة على الألبسة الأوروبية المستعملة (المهربة)، مضيفة: لم يتم تنظيم أي ضبوط بحق أصحاب هذه المحال عملاً بالقانون /١٤/ لعام ٢٠١٥، وتالياً – والحديث لرحروح- لا علاقة لنا بهم.
يشار إلى أنه تم تنظيم ١١ ضبطاً تموينياً بحق أصحاب المحال التجارية منذ بداية الشهر الجاري وحتى تاريخه شملت ضبطاً لعدم إعلان أسعار وضبطين لعدم وجود فواتير، وضبط مخالفة مواصفات وبيانات وآخر أفران، و٣ ضبوط محروقات وضبطين للاتجار بالدقيق والخبز وضبط للبيع بسعر زائد
تشرين

مقالات مشابهة :  وفاة شخص جراء سقوطه عن السطح قرب كنيسة سيدة صيدنايا